|
الرئيسية >
الطفلة«مريم» ..«العفن» طال أنبوب البول لغياب الرعاية في مستشفى الكرك
![]() مريم البستنجي طفلة بريئة ذهبت ضحية إهمال ومماطلة داخل مستشفى الكرك الحكومي منذ حوالي شهرين ، دخلت سليمة معافاة وبعد غيبوبة تامة لمدة 19يوما في مستشفى الكرك الحكومي و17 يوما في المدينة الطبية فارقت الطفلة البريئة الحياة ، وتركت ذويها يتألمون على فراقها بعد أن خطت أولى خطواتها أمام اعينهم، ولا يعلمون أن قدرها ينتظرها قبل بلوغها عامها الاول على يد أطباء أهملوها حتى دخلت في غيبوبة تامة قبل ان تفارق الحياة .
وقالت والدة مريم في لقاء معها والألم يعتصر قلبها على فراق فلذة كبدها : « أن طفلتها أدخلت صباح الاثنين 24-3 إلى مستشفى الكرك الحكومي ، لانها كانت تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة ، وحال قدوم الطبيب المقيم لمعاينتها شخص حالتها على الفور بأن حالة مريم انفلونزا خنازير ، الا انهم لم يتخذوا اية اجراءات بعدما كانت تنتابها تشنجات متتالية ، وعند قدوم أخصائية أعصاب أطفال وقع خلاف بينها وبين الطبيب المقيم ، متناسين مريم التي تتشنج بين اللحظة والأخرى حتى قامت بالمغادرة وذلك بأن مناوبتها قد انتهت ، وتوسلت أم مريم للطبيبة لتنقذ طفلتها لكن دون جدوى ، وقامت إحدى قريبات مريم بالذهاب إلى طبيبة أخرى لكن دون استجابة وبعد رفض معاينة مريم قام أحد الاطباء المقيمين بطلب صورة طبقية لها ، وبحسب التقرير الطبقي قام الاطباء بالاتصال بطبيب اخر وتم اعطاء مريم «فاليوم» ، وبعدها دخلت مريم بحالة غيبوبة تامة و أدخلت قسم العناية المركزة دون أن يعاين حالتها طبيب سوى القول بأنها ميتة دماغيا ، حتى جاء أحد الاطباء ليطلب جهاز تخطيط دماغ لمريم إلا أن المستشفى يفتقر لهذا الجهاز وتم استعارته من طبيب خاص ، ليتبين أن مريم لم تمت دماغيا بل هناك اشارات وسيالات عصبية ودماغية تشير إلى أنها لا تعاني من موت دماغي «. الدستور تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|