وقال مؤمن ابو ارتيمة أحد منظمي الفعالية، إن اختيار وزارة الأوقاف للاعتكاف أمامها، يأتي بسبب تقصيرها في الدفاع عن المسجد الأقصى، وحمايته من المستوطنين الصهاينة الذين ينوون الاحتفال بعيد الفصح داخل الحرم المقدسي.
وعن فكرة "الاعتكاف" قال أبو ارتيمة "أن المرابطين في الأقصى يقضون ليلهم ونهارهم دون كلل أو ملل، رغم اعتكافهم لأيام عديدة، فمن الواجب على أي شخص القيام ولو لليلة واحدة بالدور الذي يقوم به المرابطين المجاهدين في الحرم القدسي الشريف".
وينوي منظمو الفعالية استمرار البدء باعتكافهم من الساعة التاسعة مساءً، والاستمرار به إلى صباح يوم غد الإثنين، داعيين كل من ينوي الحضور إلى أخذ مصحف، وسجادة صلاة، وعبوة ماء.
يشار أن يوم غد الإثنين يشهد اعتصاماً لعدد من الحراكات امام مبنى وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية تحت عنوان " كلنا حماة الاقصى "انتصارا للمسجد الاقصى ولمطالبة وزارة الاوقاف والحكومة باتخاذ موقف حازم اتجاه الانتهاكات المتكررة للمسجد الأقصى، والتأكيد على وجوب إنهاء معاهدة وادي عربة، كردة فعل استباقية على قرار الصهاينة لسحب السيادة الأردنية على المسجد الأقصى















