|
الإمارات الأولى إقلميا والرابعة عالمياً في لائحة الوجهات التعليمية الأكثر جاذبية
![]() حققت الامارات المركز الرابع عالميا والأول اقليميا ضمن لائحة الوجهات التعليمية الأكثر جاذبية وجاءت بعد امريكا وبريطانيا وكندا على التوالي متقدمة على سنغافورة والصين وماليزيا المعروفة كوجهات تعليمية اقليمية متميزة، وذلك وفقا لدراسة تخطيط القوى العاملة الصادرة عن مدينة دبي الأكاديمية العالمية التابعة للمجمع التعليمي العضو في شركة تيكوم للاستثمارات بالتعاون مع شركة "ديلويت" والتي شملت 17 دولة في آسيا وشمال افريقيا وغطت 12 قطاعا مختلفا، وتضمنت عينة الدراسة ألفين و400 طالب وطالبة جامعيين. وقال الدكتور أيوب كاظم، المدير العام للمجمع التعليمي في تيكوم للاستثمارات: إن 75% من الطلبة الذين شملتهم الدراسة يفضلون الدراسة في امارة دبي، وإن أكثر من 60 % كان انطباعات الشركات التي شملتها الدراسة والبالغ عددها 235 شركة أن دبي واجهة تعليمية متميزة. وأضاف أن الدراسة كشفت عن أن توفر فرص التوظيف هو من أكثر العوامل المؤثرة في اختيار الطلاب لجامعاتهم، متبوعاً بجودة التعليم، فالسمعة الطيبة لهيئة التدريس ثم الاعتراف الدولي بالمؤسسة التعليمية، لافتا إلى أن الامارات تعتبر الخيار الأول لدى معظم الطلاب نظراً لجودة وكفاءة بعض التخصصات كالعلوم، التمويل، الاقتصاد، الإدارة، والضيافة والسياحة، وفي مجال العلوم هو الخيار الأول بالنسبة للغالبية العظمى من طلاب دول مجلس التعاون الخليجي، والمشرق العربي، وشبه القارة الآسيوية. تخصصات الضيافة وذكر كاظم أن الدول التي شملتها الدراسة تعاني من نقص شديد في تخصصات الضيافة والعلوم والسياحة، لافتا إلى أهمية أن تركز المؤسسات التعليمية وأولياء الامور والطلبة وتوجيههم نحو هذه التخصصات نظرا لوجود فرص عمل لها وخاصة في الامارات. وأظهرت الدراسة أن الطلبة الجامعيين الذين يدرسون في دول مجلس التعاون الخليجي يركزون على تخصصات الصرافة والادارة المصرفية والمالية وإدارة الاعمال وتقنية المعلومات، ويرون أن فرص العمل تتوفر بشكل كبير في تقنية المعلومات والبنوك، بينما دول بلاد الشام وشمال افريقيا التي شملتها الدراسة فأفاد طلابها بأنهم يركزون على التخصصات المذكورة في دول التعاون إلى جانب العلوم والبيئة والطاقة.وشدد الدكتور كاظم على أن الامارات تحتاج كوادر مواطنة في العلوم التطبيقية والفنية وقطاع الضيافة والسياحة الذي أسهم بنسبة 14% العام الماضي من الناتج القومي المحلي ويتوقع أن ينمو متوسط هذا القطاع بنسبة 8% حتى 2016 بنسبة أعلى من متوسط المعدل العالمي والبالغ حوالي 7%.وكشفت الدراسة أن هناك طلباً متزايداً على 64 تخصصاً في مجموعة من القطاعات في المنطقة، بما في ذلك التخصصات التي تؤهل خريجيها من الالتحاق بقطاع الضيافة والسياحة، والتخصصات التي تؤهل خريجيها من نيل مناصب رفيعة المستوى في قطاع الاتصالات. دور محوري وقال الدكتور أيوب كاظم "يلعب قطاع التعليم دوراً محورياً في تحقيق التنمية المستدامة، وخصوصاً في عالمنا العربي الذي يتميز بنسبة عالية من الشباب ضمن تعداده السكاني»، مؤكدا أن الدراسة تعتبر الخطوة الأهم نحو تحقيق هذه الغاية، لما تكشفه من توجهات الطلبة، ومزيج العوامل التي تحفزهم على اختيار تخصصاتهم، وما توفره المؤسسات التعليمية من مؤهلات ذات صلة باحتياجات السوق. ويقع على عاتقنا كلاعب رئيسي في قطاع التعليم العالي، التعاون مع جميع الجهات المختصة لضمان أننا نوفر تعليم المستقبل. واضاف سيكون لنتائج هذه الدراسة دور هام في تمكين شركائنا الأكاديميين من اعتماد نهج منظم في تطوير استراتيجياتهم العالمية. كما تدعم الدراسة المبادرات التي نطلقها لتوظيف الطلاب، حيث تسمح للجامعات بمواءمة برامجها ودوراتها التعليمية مع متطلبات كافة قطاعات الأعمال، وتوسيع نطاق انتشارها لجذب أكبر عدد من الطلاب. معدل نمو وأعلن الدكتور كاظم أن المجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات، والذي يضم كلاً من قرية دبي للمعرفة ومدينة دبي الأكاديمية العالمية، حقق نمواً إجمالياً بمعدل 24% في 2012، وذلك مع التحاق 80 مؤسسة جديدة متخصصة في الموارد البشرية والتعليم للمجمع في العام الماضي، وذلك بالمقارنة مع 61 مؤسسة في وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|