وقال المحامي نديم المحاميد أحد الداعين للإجتماع لـ"السبيل" أن الزرقاء والتي صمتت كثيراً على تجاوزات النقابة ،ستوصل رسالة قوية إلى النقيب بأن الصمت ولد الإنفجار،وأن السكوت على الأخطاء ذهب بلا رجعة.
وأكد على أن الإجتماع سيناقش أمور النقابة، وتفرد النقيب بالسلطة، وضياع حقوق المحامين، بالإضافة إلى مناقشة الأمور المهنية المتعلقة بالنقابة من حيث حصانه المحامي و كرامته، و فتح بعض الملفات المتعلقة بالامور الادارية و المالية ،و مناقشة التعيينات العشوائية التي قام بها بعض أعضاء المجلس وتوظيفهم لبعض اقاربهم دون وجه حق.
وأضاف "المحاميد" أن تلاعباً حصل لبعض زملائهم قبل شهر تقريباً من بعض المحزبين بالنقابة،إتهموه بإختلاس مبلغ 4 الآف دينار من أموال النقابة ظلماً وبهتاناً .
وأكد "المحاميد" على أنه لا يوجد أية إختلاسات أو أي إهمال من قبل زميلهم، وإنما تعود القضيه بأنه تم إعفاء احد المستأجرين من مباني النقابه وبموافقة الرئيس السابق،إلا أن النقابة أصّرت على تحويله إلى اللجنة التأديبية.
وأضاف أيضاً ان محامو الزرقاء قاموا بكتابة مذكرة وقع عليها أكثر من200 محامي طالبت برجوع النقابة عن قراراها، إلا ان النقيب أصّر على قراره.
وختم المحاميد قوله بأن الزرقاء ستكون بداية خير لجميع المحافظات ،وأن ثورة المحامين ستكون أقوى من ثورات الربيع العربي.















