عمان - تتواصل لقاءات المسؤولين في وزارة المالية ووزارة التخطيط والتعاون الدولي والبنك المركزي الأردني مع المؤسسات المالية العربية والدولية خلال الأسبوع الحالي.
واختتم أمس وزير المالية الدكتور أمية طوقان ومحافظ البنك المركزي الأردني الدكتور زياد فريز، زيارتهما الى تونس في اجتماعات وزراء المالية العرب التي عقدها صندوق النقد العربي في العاصمة التونسية.
وغادر طوقان متوجها إلى واشنطن ليشارك في اجتماعات صندوق النقد الدولي، فيما سيلتحق وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور إبراهيم سيف باجتماعات البنك الدولي التي تعقد في الفترة من 11-13 نيسان (ابريل) الحالي.
وأعلن صندوق النقد الدولي يوم الجمعة الماضي، اختتام المراجعتين؛ الثالثة والرابعة للاقتصاد الوطني بموجب اتفاق الاستعداد الائتماني والمبرم مع الصندوق في آب (أغسطس) 2012.
وقالت رئيسة بعثة النقد الدولي للأردن، كريستينا كوستيال، "توصلنا إلى اتفاق على مستوى الخبراء بشأن المراجعتين الثالثة والرابعة في ظل اتفاق الاستعداد الائتماني، على أن يرتهن إقراره بموافقة المجلس التنفيذي الذي تقرر مبدئيا على أن يناقش المراجعتين أواخر الشهر الحالي".
وأضافت "ستسمح موافقة المجلس بصرف مبلغ قدره 170.5 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (حوالي 264 مليون دولار أميركي) للشريحتين الرابعة والخامسة معا".
وزادت "سيستمر تركيز السياسة النقدية على الحفاظ على مستويات مناسبة من الاحتياطيات الوقائية الدولية. وتواصل جهود الإصلاح تقدمها التدريجي في القطاع المالي، كما يتسم القطاع المصرفي بالاستقرار والسلامة الكلية. ويعمل البنك المركزي الأردني على تعزيز صلابة القطاع، بما في ذلك تحسين جمع البيانات الرقابية وتعزيز الإطار التنظيمي".
وبالعودة إلى اجتماعات صندوق النقد العربي فقد أصدر أمس بيانا ختاميا للدورة الاعتيادية الخامسة لمجلس وزراء المالية العرب تونس – الجمهورية التونسية.
وتضمن البيان مناقشة المجلس تجارب وجهود إصلاح دعم الطاقة في الدول العربية، مثمناً لتلك الجهود، وداعياً لاستمرار الإصلاحات آخذاً بالاعتبار التطورات والأوضاع الاقتصادية من جهة، مع السعي لضمان حماية أكثر فعالية للفئات محدودة الدخل من جهة أخرى.
واستمع المجلس إلى عرض من وزير المالية الدكتور أمية طوقان، حول تجربة الأردن. وقد أثنى المجلس على جهود الأردن في هذا المجال، واتباعه سياسة التدرج في الإصلاح وفقاً للأوضاع الاقتصادية، وعقد مجلس وزراء المالية العرب اجتماعه الدوري الخامس مساء أمس في تونس، وذلك برئاسة الرئيس الحالي للمجلس وزير مالية الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية كريم جودي.
وبحسب البيان، فقد شارك في هذا الاجتماع وزراء مالية الدول العربية إلى جانب عدد من رؤساء وكبار المسؤولين من المؤسسات المالية الإقليمية والدولية. وقد أعرب المجتمعون بداية، عن شكرهم الجزيل للجمهورية التونسية على استضافة هذا الاجتماع.
وناقش المجلس في بداية الاجتماع تقرير الأمانة الفنية للمجلس الذي قدمه المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي الذي لخّص فيه التطورات في أعمال وأنشطة الأمانة خلال العام.
واطلع المجلس على تقارير المتابعة للمحاور الرئيسية لمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الاستقرار الاقتصادي في الدول العربية، وفقاً للأوراق الخمس التي جرى مناقشتها.
وأعرب المجلس عن شكره للجهود التي قامت بها المؤسسات المالية العربية المعنية بالسعي لمتابعة تنفيذ ما ورد في هذه الأوراق من توصيات، ودعا هذه المؤسسات إلى مواصلة جهودها لاستكمال تنفيذ المتبقي من التوصيات بما يتناسب مع أنظمتها واختصاصاتها.
كما أشار البيان إلى استماع المجلس لعرض موجز من وزير المالية في المملكة العربية السعودية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، عن آخر التطورات في نشاط مجموعة العشرين وأولوياتها خلال العام 2014.
وأعرب الوزراء عن شكرهم على العرض القيّم الذي قدمه. كذلك أعرب الوزراء عن ترحيبهم بالجهود والإجراءات المتخذة من قبل المجموعة، آملين النجاح لهذه الجهود، لما لذلك من أثر كبير على الاستقرار الاقتصادي العالمي. وشارك في الوفد الأردني إلى جانب فريز وطوقان، نائب محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور عادل شركس وأمين عام وزارة المالية الدكتور عمر الزعبي.
وكالة كل العرب الاخبارية