المزيد
مدارك الأحداث الخليجية والعربيه

التاريخ : 19-03-2014 |  الوقت : 05:53:12

موزة عبدالعزيز ال سحاق

في ظل الاحداث السياسية والاقتصادية المحيطة بنا فى السنوات الاخيرة والربيع العربى الذى احاط بكثير من الدول العربية والاحداث الخليجية فى الوقت الحالى ربما كان لها اثر كبير فى المنطقة العربية باكملها من كافة النواحى السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والنفسية واصبحت السياسة هى اللغة التى تتحدث بها كافة الشرائح المجتمعية باختلاف ثقافتها واحزابها ومستوياتها العلمية والعملية بمن فيهم الناشئون من الفئات الشبابية وكل منهم على حسب مدى تأثيره باعتقادات معينة او مذاهب او رجال دين او من الاساتذة المعلمين بالمدارس او الجامعات او محللين سياسيين اواقتصاديين لهم رؤية او تيار فكرى ينتمون اليه حتى اصبحت الثقافة السياسية حديث كل اسرة ومجالس ثقافية بكل محتوياتها من مضمون شكلى وتكاد تختلف طريقة العرض والحوار من شخص لاخر من حيث الاهداف من ورائه وربما يكون واضحا وربما يكون غامضا وربما يكون تابعا لمصالح شخصية وربما للصالح العام وربما من اجل اثارة الفتن بكل اشكالها ويكاد عندما يتحدث البعض يحاول اقناعك بشتى الطرق بوجهة نظره السياسية ولديه اصرار غير طبيعى فى اقناعك واضافة الى الاستناد بالعديد من الادلة والاحداث الراهنة وهذا ما اصبحنا نراه الان بصورة تكاد مخيفة فى وسائل الاعلام المرئية وغير المرئية ولا نعلم الصادق من الكاذب وذلك من خلال المناظرات السياسية واستضافة الكثير من المحللين السياسيين والاستراتيجيين الاقتصاديين من خلال القنوات الفضائية المتعددة التى اصبحت ما بين مؤيد ومعارض فليس كل المشاهدين لديهم الوعى الكافى فى فرز ماهو صحيح وما هو كاذب حتى مواقع التواصل الاجتماعى بكل اشكالها وفى الحوارات النقاشية اصبحت لغة الكثير التلاعب بالالفاظ والحقائق والمؤلم من ذلك هم الفئات الشبابية ومحدودو الوعى الثقافى والتعليمى وهم يتعرضون لمثل هذه النقاشات العنيفة وهم فى بداية بنيتهم الفكرية والثقافية ولا يعلمون الحقائق ويرددون ما يقال من الآخرين وربما تائهون بين هؤلاء المثقفين والسياسيين واذا القينا الضوء على طلبة المدارس والجامعات على وجه الخصوص ستجد نفس المشكلة من الفئات الشبابية تحت تأثير اساتذتهم وربما يكونون هم مصدر ثروتهم الثقافية والسياسية ولانعلم ما يتلاقاه الابناء من الاساتذة باختلاف التيارات السياسية وعند الذهاب الى المنزل يسمع وجهة نظر اخرى من والديه ربما تؤيد وربما تعارض الافكار التى استقطبوها من خلال المدرسة واذا قام باستخدام وسائل التواصل الاجتماعى فقد دخل فى عالم اخر من الحريات السياسية باختلاف افاقهم ولو تطرقنا الى كبار السن ممن تجاوزوا الستين وهم متفرغون لمتابعة الاحداث على مختلف القنوات وصارت لديهم نوع من التخبطات فى سرد الحقائق ويقومون بمساءلتنا بشكل يومى من الصادق ومن الكاذب يا ابنائى فلم نجد ربما فى كثير من الرد على كثير من الاسئلة ولان كلا منهم لديه حقائق وادلة واصبح الكثير فى سلسلة من التساؤلات والتخبطات الفكرية والسياسية الى من نقتبس الحقائق التى تشعر الكثير منا بالامن والامان والاستقرار السياسى والنفسى والاجتماعى خاصة فى ظل الاحداث الخليجية الحالية ومنها غضب الشعوب الخليجية لانها تربطهم روابط ثقافية واجتماعية واحدة ربما لا تستطيع السياسة التأثير عليها بحكم هذه الروابط الا ان الكثير منا ينتظر توحيد الامة العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص والخروج من هذه الازمات والاحداث العابرة بسلام بدون مضاعفات على المنطقة وخاصة فى وقت اصبحت الشعوب هى وليدة الاحداث المؤلمة وهى التى تدفع ضرائب الاختلافات السياسية وربما اثارها ليست على القادة والحكام بقدر ثأثيراتها على شعوب الدول الخليجية والعربية بصورة اشمل مما عليها الان ولذا امنياتنا وطموحاتنا الراهنة ليست صعبة المنال على قادة وحكام تحكم قراراتهم الروابط الدينية ويليها النفسية والاجتماعية لشعور بسيط يريد ان يتنعم به كل مواطن عربى وخليجى بنعمة الامن والامان والاستقرار وتوضيح الرؤية السياسية والدينية والاقتصادية بصورة اكبر مما عليه الان والى من نستمد الامان الثقافى والسياسى الصحيح بصورته الحقيقية سواء كان فى الاسرة او المدرسة او الجامعة او الاعلام بكل الوانه حتى لا تسير بنا الرياح بما لا تشتهى السفن لكن ثقتنا فى الله ثم فى القادة الحكام والامراء والشيوخ والسادة المسؤولين بعيدة المدى للوصول الى شاطئ السلامة بوحدة ترابطهم المصيرية فى الدين والثقافة والسياسة وتنتهى كل هذه الازمات فى فترة وجيزة قادمة.

نقلا عن الشرق القطرية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك