|
الطبقات بين العبور والتسلل!
![]() وكالة كل العرب الاخبارية : خيري منصور حين أهديت كاتبا عربيا كبيرا كتبا جديدة لي لم أجد ما أقوله في الإهداء سوى أنني أقدمها لمثقف عابر للطبقات، وحين التقيته بعد ذلك طلب مني تفسير ما أعنيه بذلك الإهداء، فقلت له على الفور إن من يحرصون على قراءته هم من مختلف الأجيال والطبقات، واتصلت على الفور برجل اعمال من اقاربي لأدعه يوضح لذلك الكاتب ما أعنيه، فقد دخلت ذات يوم الى مكتب رجل الأعمال، فوجدته يستخدم نظارة قراءة اضافة الى مكبّرة كي يقرأ ما كتبه ذلك المثقف عن ظاهرة سياسية رائجة في عالمنا العربي. وما يسمى «حكم المال» او تزاوج الثروة مع السلطة في العالم العربي يبقى غامضا وغائما، وبحاجة للكشف والتفصيل، وحين قارن طه حسين قبل اكثر من ستة عقود بين اثرياء العرب واثرياء اوروبا بعد سفره الى باريس لخص هذه الفروق في نقطتين: الاولى ما يمارسه اثرياء اوروبا من خدمات واسهامات في الثقافة الوطنية والثانية في افرازهم لثقافة وادبيات غير عشوائية. لإدراكهم أن السلم الإهلي لا يتم لمجرد اطلاق الشعارات وان عليهم ضريبة اخرى يقررها الضمير وليس الدولة ازاء شعوبهم، حين تبرع بثروة طائلة، وسرعان ما اقتفى خطاه اخرون. تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|