وكالة كل العرب الاخبارية
اتسعت المواجهات الدائرة بين مليشيات الحوثيين والقبائل شمال اليمن إلى منطقة أرحب على بعد 40 كيلومترا من العاصمة صنعاء، في حين انحاز الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الى جانب الحوثيين.
وهزت ثلاثة انفجارات العاصمة اليمنية صنعاء، وقع أحدها بالقرب من منزلِ صالح والسفارة الفرنسية.
وعقد زعماء القبائل اليمنية اجتماعا موسعا تلبية لدعوة وجهها زعيم قبيلة حاشد الشيخ صادق الأحمر، لتدارس الوضع في مناطق القتال بين الحوثيين والقبائل بعد سيطرة الحوثيين على مناطق جديدة في جبهات القتال.
واختطف مواطن بريطاني أمس في صنعاء على ايدي أربعة مسلحين مجهولين، أجبروه على الترجل من سيارته بعد اعتراضها في حي حدّه وسط العاصمة، واقتادوه إلى مكان غير معلوم، بعد ان تعرض مواطن ألماني اخر الى الخطف مساء الجمعة.
وكشفت تقارير اعلامية تعتمد على مصادر استخباراتية عن تفاصيل مخطط تقوم الحكومة اﻹيرانية بتمويله، ويقضي بدعم الحوثيين للسيطرة على اليمن.
وحسب تقرير تركي فإن "إيران أطلقت على هذه العملية اسم "شخم زدن زمين" وتعني بالعربية "حرث الأرض"، وتهدف الخطة الى سيطرة الحوثيين على اليمن، بعد السيطرة على العاصمة صنعاء وتحويلها الى مدينة حوثية بحلول عام 2017 .
ولم يستغرب يمنيون موقف الرئيس السابق الى جانب مقاتلي الحوثيين في اليمن، ومن يسمون انفسهم "جماعة انصار الله " ويساعدهم بتقديم الاسلحة والمعدات العسكرية الثقيلة ليتمددوا نحو صنعاء ويسيطروا على معاقل " آل الاحمر ".
وقالوا ان صالح لم يترك الحكم في بلاده، حقنا لدماء ابناء شعبه ، بل نتيجة للضغوط الخليجية والدولية عليه. وهو نادم على تركه الحكم، ويرى ان السعودية التي عالجته وانقذت حياته بعد ان كان على شفا الموت حين تم تفجير مسجد الرئاسة ، هي اول من خذلته.