المزيد
بريطانيا تعيد إحياء عادات الجاهلية

التاريخ : 02-02-2014 |  الوقت : 10:36:17

وكالة كل العرب الاخبارية

 

عاد وأد البنات ليطل في القرن الواحد والعشرين من وراء كواليس عالم سري في بريطانيا، بعدما "وأده"الإسلام الى غير رجعة قبل 1400 عام.

وذكر موقع العربية نت أنه يتم فيه "ذبح" الإناث من الأجنة لإجهاضها وهي في أرحام أمهاتها للتخلص منها قبل أن تبصر النور، في عالم لا يزال يفضل المواليد من الذكور.

هذا العالم الدموي السري من الوأد للإجهاض الأنثوي، حققت بشأنه صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير نشرته مؤخرا، وعززت ما فيه من معلومات بأقوال نساء تحدثت إليهن، وإحداهن اعترفت لها علناً بأنها قتلت جنينها عندما علمت من كشف على حملها أجرته في مستشفى حكومي بأنه أنثوي.

ونقلت الصحيفة عن موظفة بنك إنها قضت على الجنين إجهاضاً في إحدى العيادات، لأنها خافت العواقب من عائلتها التي ترغب في مولود ذكر، "وأنا أيضاً كنت قلقة من أن أضع أنثى في وسطنا المعادي بشدة للفتيات، لأني لو وضعتها فستعاني طوال حياتها من مكافحة التمييز كما حدث معي"، وفق تعبير "آشا".

وهي من طائفة السيخ، وهاجرت مع أبويها من ولاية البنجاب الهندية الى بريطانيا، وتحدثت "آشا" أيضاً عن مناخ من القلق منتشر بسبب المواليد من الإناث بين بعض العائلات المهاجرة في بريطانيا بشكل خاص من الهند وباكستان وأفغانستان وبنجلاديش، وهو مناخ أوجد انتقاء للذكور على حساب الإناث، "ما أدى إلى خفض ملحوظ في معدل مواليد الإناث لمصلحة الذكور، إلى درجة اختفى معها أكثر من 4700 جنين أنثوي بالإجهاض المتعمد"، بحسب الصحيفة.

يذكر أنه بحسب تحليل إحصاء سكاني تم في 2011 في بريطانيا، فقد ظهر أن نسبة مواليد الذكور في بعض المناطق، كانت أعلى من المعدل الطبيعي، وهو 105 مقابل 100 من الإناث، وظهر أن النسبة فيها كانت 120 للذكور مقابل 100 للإناث، وأظهر التحليل تبايناً كبيراً في معدل جنس المواليد في بعض الأسر .



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك