|
المعرس سني والعروس شيعيه والمليك شيخ الاباضيه ومفتي سلطنة عُمان .. لن تجد هذا الا في عُمان
![]() وكالة كل العرب الاخبارية
تقرير الاعلاميان بسام العريان وشادية الزغيّر حبا الله سلطنة عُمان ببيئة خصبة للأمن والأمان والاستقرار ، واستطاعت أن تكون مركز استقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم ، حتى بات ( عُمان بلد الأمان ) شعارا يميز السلطنة عن محيطها في أوقات الأزمات , فقد امتدت يد التنمية لكل بقعة في عُمان ، تبسط انجازاتها لرخاء الإنسان العُماني ، وتوفير متطلباته الحياتية ، ومضت أعين الأمن والأمان تحرس هذه المنجزات ، وتحمي مكتسبات الوطن ، وتذود في حماية أمنه واستقراره . سلطنه عُمان مثال على التعايش الحقيقي بين المذاهب الاسلاميه تجمع بين المذاهب الإباضية والسنية والشيعة ، وكلهم تحت مظلة الإسلام، لا حقد ولا شحناء بينهم , فقد اتسمت الشخصية العُمانية بقدرتها على التعايش والتواصل والتراحم التي أمر بها الدين الإسلامي ، وتجسدت هذه المعاني في علاقات الترابط والتماسك والتكافل بين أبناء المجتمع العُماني ، الذي يشكل ركيزة أساسية للتقدم والرخاء ، وفي علاقات السلطنة مع الشعوب الأخرى ، التي ارتكزت الحوار والصداقة واحترام حرية الدين والمعتقد ، ومن ثم مارست عُمان التعايش الحضاري مع كثير من الشعوب والحضارات الأخرى ، منذ قرون عديدة عبر التجارة والتفاعل الحضاري . الذي يجلس إلى مفتي سلطنة عمان يكتشف سر التعايش المذهبي الموجود في البلد بالرغم من التنوع الكبير في المذاهب، فأنت لا تستطيع أن تعرف مذهب عُماني من خلال شكله أو كلامه أو سلوكه اليومي، ذلك أن الشعور العُماني العام توافق على نبد النقاش المذهبي، فلا تكاد تعرف السني من الاباضي من الشيعي وليس مهما ان تعرف ذلك طالما هؤلاء جميعا يقتسمون العيش في وطن واحد ويتساوون في الحقوق والواجبات، وحتى مفتي السلطنة يجسد التوافق المذهبي بكل أبعاده بل يفتي من يستفتيه بحسب مذهبه بعيدا عن التطرف . التسامح والتعايش والوحدة والعطاء سمات أهل السلطنة وذلك في سبيل بناء وطن لا يملك العمانيون بديلا له بكل مذاهبهم الفقهية، والمواطن العُماني يمارس شعائره الدينية مثلما يعتقد ومثلما تسكن جوارحه دون أن يعترض طريقه احد بل دون أن يلتفت احد إلى خاصته ظاهرة كانت أو باطنه، ولذلك تجد أكثر حرص العمانيين على تماسك مجتمعهم وتضامنه ويحاربون الفرقة والشقاق مثلما يحاربون الفقر والتخلف، وهدا لا يعني أبدا تساهل العمانيين مع قيم دينهم الحنيف، بدليل أن احتجاجات العمانيين العام 2011 كان احد أسبابها الثورة ضد المخامر والحانات التي انتشرت في بعض أحيائهم الشعبية ما دفع الحكومة إلى غلق كل المطاعم التي تقدم الخمور في أوساط الأحياء السكنية منعا لضياع الناشئة، التي يجب ان تتوفر لها في العرف العماني البيئة الاسلامية الصالحة ، وقد وقف الشعب العُماني بكل أطيافه وومذاهبه وقفة شجاعة ضد إنتشارالمخدرات والمخامر لحماية الشباب العماني مما قد يكبل قدميه عن السير في ركب النهضة التي تعرفها البلاد. فيديو يوضح مثال التعايش الحقيقي بين المذاهب الاسلاميه في سلطنة عُمان الشقيقة حماها الله , المعرس سني والعروس شيعيه والمليك شيخ الاباضيه ومفتي سلطنة عُمان .. لن تجد هذا الا في عُمان:
تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|