المزيد
الخيانة.. جين وراثي يشعل المتعة والرغبات

التاريخ : 14-01-2014 |  الوقت : 05:40:41

وكالة كل العرب الاخبارية

 

الرغبة بخيانة الزوج أو الزوجة قد تكون وراثية. هذا ما توصلت إليه دراسة حديثة تبين منها أن الأشخاص الذين لديهم جين "الخيانة" يميلون أكثر للخيانة والعلاقات الجنسية المؤقتة. يعود ذلك إلى جين يدعى DRD4 يتحكم بكمية إنتاج الدوبامين، وفقاً للدراسة.

صعاليك "الدوبامين"

الأشخاص الذين يحملون سلوك "الخيانة" من جين DRD4 هم أكثر عرضة للمجازفة والمغامرات، لأن لديهم نسبة عالية من الدوبامين. هذا ما صرّح به كبير الباحثين القائمين على الدراسة، يوستين غارسيا، لمجلة ساينس ديلي.

والدوبامين مادة كيماوية مثيرة للمتعة ومشعلة للرغبات مثل تناول الطعام وممارسة الجنس.

ويميل الذين يفتقرون إلى جين "الخيانة" مثلاُ إلى ممارسة رياضة ممتعة والاستمتاع بها والاكتفاء فور التوقف. أما الذين يملكون هذا الجين، فإنهم يشعرون برغبة جامحة في تكرار التجربة مرة أخرى.

بحث عن الإثارة

في هذه الحالة، يميل الأشخاص من المجموعة الثانية إلى البحث عن الإثارة، ويشعرون بدافع قوي لإعادة التجربة مرة تلو الأخرى لاشباع توقهم إلى الدوبامين. وهذا التوق يفسر أيضاً كون الأشخاص الذين يحملون صفة "الخيانة" في جين DRD4 أقل وفاء لأزواجهم، حتى لو كانوا يحبونهم لدرجة كبيرة ولا يرغبون بالخيانة.

"لا أستطيع المقاومة!"

يعتبر غارسيا أن نتائج الدراسة لا تبرر الخيانة، ولا تبرئ مرتكبيها من سلوكهم السلبي" هي مجرد محاولة لتفسير دوافعهم".

ومن النتائج المثيرة للجدل في الدراسة، أن هناك نوعين مختلفين من أنظمة الكيمياء الحيوية في الجسم، أحدهما يجعلك وفياً والآخر يدفعك للخيانة. والمفارقة أنهما يؤديان وظيفتيهما في الوقت نفسه. وهنا يعمل النظام الأول على الوفاء، ويدفع الثاني المرء إلى معاودة تكرار التجربة، وهذا ما يجعل دوافع ارتكاب الخيانة الزوجية معقدة للغاية.

عندما يقول أحدهم: "أحبك، ولكني لا أستطيع مقاومة رغبتي"، فهناك بالفعل بعض الحقيقة فيما يدعيه.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك