وكالة كل العرب الاخبارية
قال الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة المهندس غسأن غانم أن الشركة أوجدت رصيف بحري بديل "للطوارئ" ترسو السفن وتنزل حمولتها من البضائع أو المسافرون أو تقوم بتحميلهم من على هذا الرصيف خوفا من حدوث اعتصامات أو أضرابات عن العمل.
وأشار غانم خلال لقاءه اللجنة المالية في مجلس النواب صباح اليوم الاحد، أن كلفة التوقف عن العمل في الميناء يكلف نحو 5 ملايين دولار يوميا، مشيرا الى أن رصيف "الطوارئ" سيرفد بعمالة وافدة أو من جهات حكومية اخرى في حال حدوث أي اعتصامات أو أضرابات تعيق عمل الميناء.
وقال أن الشركة تعمل حاليا على تعزيز الكفاءة لميناء النفط برقع قدرته الاستيعابيه من 7 ملايين طن الى 14 مليون طن بكلفة 20 مليون دينار، مضيفا أن الشركة تعمل حاليا على التجهيز لتوقيع اتفاقية لإنشاء ميناء متخصص لاستقبال بواخر الحاملة للغاز، حيث سيتم تزويد الميناء المتخصص بـ 4 قاطرات بكلفة 40 مليون دولار.
وأوضح أن الشركة قامت بتجهيز البنية التحتية لميناء النفط العراقي، مشيرا الى أنه في حال الحكومتين الأردنية والعراقية الشروع بتنفيذ الميناء تكون الشركة جاهزة.
وحول مطار الملك حسين في العقبة، قال غانم أن الشركة انتهت من صيانة المدرج بشكل كامل، مشيرا الى أنه سيتم طرح عطاء لتوسعة المطار لمنطقة المغادرين.
ومن جانبه قال رئيس سلطة العقبة الاقتصادية الدكتور كامل محادين أن الشركة لم تنفق أي نفقات رأسمالية لمدة 4 سنوات، بسبب القرارات التي أجلت تنفيذ المشاريع، مؤكدا على أنه لم يتم الأنفاق أطلاقا ، مقتصرا على الصيانة فقط.
وأشار خلال لقاءه اللجنة الى أن عدد الشركات المسجلة 320 شركة في 2012، براس مال ملياري دينار، مشيرا الى أن العقبة للأردنيين وليس للأجانب.
واكد أن 400 شركة في العقبة تعود ملكيتها الى أهالي العقبة أنفسهم، مؤكدا أن العقبة نشطة جدا من الاستيراد والتصدير.