وكالة كل العرب الاخبارية
علم من مصدر مطلع أن وزارة التربية والتعليم بدأت باستخدام اجهزة التشويش في قاعات التوجيهي أخيرا.
واضاف المصدر ان اجهزة التشويش التي تستخدم للمرة الاولى، ستخصص لعدد محدود من القاعات الساخنة في كل مديرية، ويأتي ذلك في الوقت الذي اكدت فيه وزارة التربية استخدامها اجهزة التشويش منذ بدء امتحانات الثانوية العامة للدورة الشتوية.
وكان نائب نقيب المعلمين حسام مشة ذكر أن التغذية الراجعة من الميدان بشأن استخدام اجهزة التشويش تنفي استخدامها في الايام السابقة لبدء الاختبار.
في حين قدر عضو مجلس نقابة المعلمين جهاد الشرع أنه في احسن الاحوال لم يتم استخدام اجهزة التشويش في قاعات التشويش، سوى بنسبة لم تتعد 10% فقط.
ومن جهته، نفى الناطق الاعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وليد الجلاد معرفته بما سبق قوله من قبل المصدر، واعداً بمتابعة الموضوع وإيضاحه فيما بعد.
ونشر تقريرا صحافيا عن معاتبة مصدر من وزارة الداخلية لوزير التربية في اول اجتماع لغرفة العمليات، عقب عقد امتحان المبحث الاول للتوجيهي لعدم استخدام "التربية" تلك الاجهزة.
يشار الى ان اجهزة التشويش تكلف خزينة الحكومة مبالغ إضافية.
ووفق تصريحات وزير التربية محمد الذنيبات فإن تكلفة الدورة الشتوية لامتحان التوجيهي بلغت 26 مليون دينار.