|
تعديلات غير مريحة
![]() وكالة كل العرب الاخبارية : الحديث عن «قانون انتخاب مثالي او مناسب»، حديث أردني، يبدأ بالاحتدام بعد انتهاء الانتخابات، وهو حديث لم يغب منذ سنوات عن كل الخطابات الملكية، وما زال مثل هذا الحديث سجالا بين عدة أطراف، لها مبرراتها وحججها ووجهات نظرها، ويبدو أننا على موعد مع سلالة أخرى من هذا الحديث الأردني الذي لا ينتهي.. المعروف أردنيا، أن الموظف وفور استلامه لوظيفة حكومية، خصوصا ان كان شابا في بداية الطريق، يتوجه الى البنوك، ليبدأ رحلته مع الاقتراض وتدشين أساس حياته، بالزواج وبغيره، وفي مثل هذه الحالة من تلاشي الوظيفة المستقرة، ستتخذ البنوك «مثلا» موقفا إداريا بشأن إقراض الموظف الذي حصل على وظيفة بموجب عقد غير مستقر، وسرعان ما سيتحول هذا العقد الى مجرد «تصبيرة»، يتم إعطاؤها للموظف او الموظفة الجديدة، الذي تم تعيينه بموجب عقد خاضع لتقييم نصف سنوي، حيث ستتدخل الضغوطات الشخصية التي يقوم بها متنفذون وغيرهم، للتعاقد مع موظف ثم التخلص منه، ما دامت السلطة تقديرية، وتعود للجنة قيل بأنها تتكون من ثلاثة أشخاص في كل دائرة، وهذه حالة تعبر عن شدة الارتباك والإقامة في عين عاصفة، لا يعلم الموظف متى تهدأ أو تثور.. تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|