وكالة كل العرب الاخبارية : تتبوأ نقابة المهندسين ترتيبا متقدما بعدد منتسبيها العاملين مكانة عليا بين مثيلاتها في المنطقة، بالخليج العربي والسعودية ودول العالم والذين يبلغ عددهم 35 ألفا من أصل أكثر من 108 آلاف منتسب للنقابة.
وتقوم النقابة بمتابعة منتسبيها العاملين في الخارج عبر لجان ارتباط تشكل همزة وصل مع مركز النقابة الأم في عمّان.
وقال نقيب المهندسين رئيس اتحاد المهندسين العرب المهندس عبدالله عبيدات في بيان صحفي أمس السبت، ان النقابة وضمن سياستها بإدامة التواصل وتقديم الخدمات لمنتسبيها في مواقع عملهم داخل المملكة أو خارجها، تواصل دعم لجان الارتباط وعددها 60 في مختلف الوزارات والشركات والمؤسسات داخل المملكة، مشيرا الى ان هناك في دبي وأبو ظبي والعين والكويت والبحرين وقطر والسعودية والشارقة والظهران واليمن وكندا وايطاليا وأميركا، مهمتها الدفاع عن مصالح الأعضاء والحفاظ على تقاليد وشرف المهنة، والارتقاء بالمستوى العلمي والمهني للمهندسين.
كما تعمل هذه اللجان على توفير عمل وتدريب للمهندسين بالمملكة والتوصية لمجلس النقابة بما يساهم في تطوير المهنة، وتوسيع النشاطات النقابية والاجتماعية بما يساهم في تطوير المهنة والعاملين فيها، والتنسيق مع الهيئات الهندسية العربية.
وتقوم النقابة بمخاطبة السفارات الأردنية بالخارج عن طريق وزارة الخارجية للتعريف بهذه اللجان وتسهيل مهامها، وتفعيل دور مركز التدريب ليشمل المهندسين المغتربين والاستمرار بالزيارات المبرمجة بين مجلس النقابة واللجان.
واشار عبيدات الى ان المهندس الأردني يعد الأكثر طلبا في الدول الخليجية نظرا لكفاءته، لافتا الى ان هناك تنسيقا بين النقابة والهيئة السعودية للمهندسين لمراقبة شهادات المهندسين الجامعية، حيث تقوم النقابة والهيئة بالتأكد من الشهادات بمراسلة الجامعات التي يتخرج منها المهندسون من خلال شركة متخصصة.
وبين أن أغلب التخصصات التي يعمل بها المهندسون الأردنيون في الخليج والعالم تتركز حول الهندسة المدنية، المعمارية، الكهربائية، الميكانيكية وهندسة القوى.
ويحرص مجلس النقابة، بحسب عبيدات، على عقد المنتدى السنوي للمهندسين المغتربين، وتحديث بيانات الاشتراكات والتقاعد كل ثلاثة أشهر.