وكالة كل العرب الاخبارية:
أدت العاصفة الثلجية والمطرية التي ضربت مختلف مناطق المملكة منذ الأربعاء الماضي إلى إحداث أضرار بالغة بشبكتي الطرق والكهرباء، إضافة إلى تكسر آلاف الأشجار المثمرة والحرجية، وإتلاف محتويات منازل دهمتها مياه الأمطار في العديد من المناطق، خاصة مخيم الزعتري الذي اقتلعت الرياح الشديدة العديد من خيامه.
فيما عزلت الثلوج قرى وتجمعات بالكامل في محافظتي عجلون والبلقاء، في حين ضرب الصقيع أجزاء واسعة من المحاصيل الزراعية في الغور الشمالي تراوحت بين 30-60 %، خاصة محصولي الكوسا والبطاطا.
إربد: مليونا دينار حجم الأضرار بالشوارع
قدر مساعد رئيس بلدية إربد الكبرى المهندس زياد التل حجم الأضرار التي لحقت بالشوارع جراء الهبوطات التي أحدثها العاصفة الثلجية والأمطار الغزيرة بحوالي 2 مليون دينار.
وأشار التل إلى الأضرار التي أصابت الشوارع ناجمة عن قيام المقاولين في أوقات سابقة بإعادة تزفيت الشوارع دون المواصفات الفنية المطلوبة، الأمر الذي تسبب خلال المنخفض الأخير بانجرافها وحدوث هبوطات فيها.
وأفاد التل أن مياه الامطار دهمت منازل في عدد من المناطق التابعة للبلدية، إلا انه أكد أن الوضع جيد مقارنة بالأعوام الماضية، مشيرا إلى أن كوادر البلدية عملت خلال اليومين الماضيين على إنقاذ ومساعدة العديد من المواطنين.
وقال مصدر في قسم سير إربد إن الدوريات المرورية عملت على تحويل السير في بعض الشوارع في المحافظة، بعد أن شهدت تلك الطرق تجمعات مائية كبيرة تسببت بتعطل عدد من المركبات لعدم جاهزيتها لمثل هذه الأجواء.
ووفق المصدر فإن الأجهزة الأمنية لم تسجل أي حالة استثنائية أو إصابات بالأرواح باستثناء بعض الحوادث الاعتيادية، مؤكدا أن الدوريات تعمل على مدار الساعة للحفاظ على انسياب الحركة المرورية في الشوارع.
عجلون: الثلوج تعزل قرى وتجمعات بالكامل
وفي عجلون وصف عجلونيون محافظتهم بالمنطقة المنكوبة والغارقة بالثلوج بسبب المنخفض الثلجي العميق الذي اجتاح المحافظة، وسبب تراكم الثلوج بكميات كبيرة وغير مسبوقة، إلى حد غمر المركبات وعزل قرى ومناطق بكاملها.
وأشاروا سكان إلى أنه وبسبب انقطاع الكهرباء فإن المخابز لم تعمل منذ بداية المنخفض، ما سبب نقصا شديدا في الخبز وبعض المواد التموينية الأخرى، إضافة إلى تكسر أغصان الأشجار وتضرر مئات السيارات المتوقفة على جوانب الطرق.
وأكدوا أن بعض المنازل تعرضت للدلف، كما انهارت مظلات كثيرة للمحال التجارية وكذلك تصدعت بعض الأسوار وانهارت سلاسل حول بعض البيوت والمزارع.
وأكد رئيس بلدية كفرنجة الجديدة فوزان فريحات أن مناطق عين البستان والعامرية وحي نمر وقرية بلاص والسفينة عانت من عزلة تامة منذ بداية المنخفض الجوي، مشيرا إلى انقطاع الخدمات من كهرباء وهاتف، مشيرا إلى أن البلديات لا تستطيع العمل فيها نظراً لصعوبة المنطقة وسماكة الثلوج غير المتوقعة في هذه المناطق.
وبين أن إحدى آليات بلدية كفرنجة تعرضت لحادث في منطقة حي نمر بسبب الجليد ما أدى إلى إصابة سائقها، لافتا إلى أن 7 آليات فقط تعمل في منطقة لواء كفرنجة منها 5 مستأجرة من القطاع الخاص رغم إجراء محاولات عديدة لزيادة عدد الآليات العاملة في كفرنجة ولكن دون جدوى.
وقال مدير دفاع مدني عجلون العقيد هاني الصمادي إن كوادر الدفاع المدني تعاملت مع 54 حادثا نتج عنها 256 إصابة تم نقلهم لمستشفى الإيمان الحكومي، مشيرا إلى أن كوادر الدفاع المدني تعاملت أيضاً مع 9 حالات ولادة منها حالة تمت داخل سيارات الدفاع المدني، وأخرى داخل أحد المنازل بحيث قام بالإشراف عليها فريق من الدفاع المدني، فيما تم نقل حالات أخرى إلى مستشفى الإيمان الحكومي.
الغور الشمالي: الصقيع يضرب خضارا
وفي الغور الشمالي ضرب الصقيع محاصيل خضار مساء أمس مخلفا خسائر مادية للمزارعين تقدر بآلاف الدنانير، ما دفع مديرية زراعة وادي الاردن لتشكيل لجان لتقدير هذه الخسائر ورفعها إلى الجهات المعنية.
وقال مدير زراعة وادي الأردن عبدالكريم شهاب إن انخفاض درجات الحرارة أدى إلى ضرب بعض المحاصيل الزراعية في منطقتي وادي الريان والمشارع، من أبرزها الكوسا، والبطاطا، مقدرا أن حجم الخسائر فيها "تراوح ما بين 30 % إلى 60 % من المحصول".
وطالب مزارعون سلطة وادي الأردن بإسالة المياه إلى مزارعهم، وتنفيذ حملات توعية إرشادية حول الإجراءات الاحتياطية الواجب اتخاذها لمواجهة موجات الصقيع.
وأوضح شهاب أنه لم يتم تسجيل مساحات متضررة في لواء الشونة الجنوبية، والتي يوجد فيها جهازا إنذار لاستشعار حدوث الصقيع قبيل ساعات من انخفاض درجات الحرارة في بعض المناطق شديدة التأثر بالصقيع.
وأشار إلى أن المساحة التي تضررت تعد صغيرة مقارنة مع المساحة الكلية المستغلة للزراعة في منطقة وادي الأردن ككل.
البلقاء: سقوط أعمدة كهرباء واتصالات
وفي البلقاء عانت مدينة السلط منذ ساعات ليل الجمعة والسبت الماضيين، من إغلاقات كاملة للطرق الفرعية والرئيسية، إلى جانب غياب كوادر الأشغال والبلدية من أجل العمل على فتحها، بشكل عزلها عن محيطها.
كما شهدت مناطق عديدة من المدينة انقطاعا للتيار الكهربائي، استمر لأكثر من 30 ساعة في بعضها.
ولم تفتح العديد من المخابز أبوابها صباح السبت، فيما نفدت المحروقات وخصوصا مادة الكاز من بعض محطات الوقود.
وأسهمت العاصفة الثلجية التي تأثرت بها المملكة خلال المنخفض الجوي في سقوط عدد من أعمدة الإنارة والاتصالات، بالإضافة إلى تكسر الكثير من الأشجار خصوصا المعمرة والكبيرة منها نتيجة تراكم الثلوج.
دير علا: المياه تدهم منازل
وفي دير علا دهمت مياه الأمطار عددا من المنازل في منطقة الرويحة بلواء ديرعلا، في الوقت الذي نفدت فيه مادة الكاز من محطات الوقود في اللواء.
وأكد محمد الغراغير أن المياه دهمت عدة منازل في منطقة الرويحة القريبة من الجبال ومجاري الاودية، لافتا إلى ان قاطني هذه المنازل لم يجدوا اية مساعدة من الجهات المعنية.
وأبدى المواطنون تخوفهم من تكرار تدفق المياه خلال الساعات المقبلة مع استمرار ذوبان الثلوج، مناشدين المعنيين الإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تدفق المياه إلى منازلهم.
وفي الوقت الذي شهدت فيه المخابز في مناطق الأغوار الوسطى ازدحاما شديدا من قبل المواطنين خلال ساعات النهار، شكا عدد من اهالي لواء ديرعلا من نفاد مادة الكاز من محطات الوقود في اللواء، لافتين انهم منذ يومين وهم يحاولون الحصول على الكاز لتدفئة منازلهم دون جدوى.
المفرق: الثلوج تحاصر مواطنين
وفي المفرق شهدت المحافظة جراء المنخفض الجوي إغلاقات للطرق ومحاصرة أشخاص بالثلوج ودهم المياه لبعض الخيام واقتلاع الرياح لخيام أخرى فارغة في مخيم الزعتري.
واضطرت إدارة المخيم إلى ترحيل 10 عائلات من اللاجئين السوريين إلى "هنجر الطوارئ" الكبير الذي أعدته إدارة المخيم للحالات الطارئة، بعد ان تضررت خيامهم جراء الأمطار الغزيرة وفق مدير المخيم العقيد زاهر أبو شهاب.
كما أدت الظروف الجوية والصقيع إلى إصابة 4 أشخاص بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم إثر حادث تصادم مركبتين في منطقة أم الجمال، وفق مدير مديرية دفاع مدني المفرق العقيد نايف النوايسة.
وبين النوايسة أن كوادر المدير تعاملت مع عمليات إخلاء سكان في بلعما من منزلهم الآيل للسقوط تحسبا لانهياره، مشيرا إلى إطفاء حريق شب في بيت من الشعر وخيمة في منطقة السرحان وحريق منزل في مدينة المفرق، حيث تمت السيطرة على تلك الحرائق التي لم ينتج عنها أية إصابات بالأرواح.
كما دهمت مياه الأمطار خيام 100 أسرة من اللاجئين السوريين الذين يقطنون مناطق بلدية بلدية الصالحية ونايفة ما أدى إلى تدمير تلك الخيام، وفق رئيس بلدية الصالحية ونايفة المهندس ناجح الشرفات.
وبين الشرفات أن البلدية اضطرت إلى إخلاء اللاجئين الذين تضررت خيامهم والذين يناهز عددهم زهاء 200 شخص وبالتعاون مع جهات رسمية إلى مدرسة البستانة الثانوية للبنات وتزويدهم بالأغطية اللازمة والمواد التموينية.
تهدم بيوت شعر وحوادث سير
وفي الكرك خلفت العاصفة الثلجية التي غطت مختلف مناطق المحافظة خلال الأيام الماضية أضرار مادية كبيرة، وخصوصا في البنية التحتية للشوارع وشبكات الكهرباء، اضافة إلى تهدم العديد من بيوت الشعر التي يقطنها السكان البدو الرحل بالمحافظة.
كما خلفت العاصفة عشرات حوادث السير بسبب الثلوج والانزلاقات الجليدية، إضافة إلى عطب محولات كهربائية وتقطع العشرات من اسلاك الكهرباء في العديد من المناطق، وحدوث العديد من الانهيارات في بعض الشوارع بسبب أعمال إنشائية في مشاريع الصرف الصحي والمياه.
كما ادت الامطار الغزيرة والثلوج إلى حدوث انهيارات طينية وتصدعات في جوانب الطرق، حيث انهار جدار استنادي في مدخل مدينة الكرك في ثاني أيام العاصفة الثلجية وأدى إلى توقف حركة السير لفترة، قبل ان تقوم الأجهزة المعنية بالأشغال العامة وبلدية الكرك بإعادة توجيه مسيل المياه إلى مكان آخر.
وأشار مدير الأشغال العامة بالكرك المهندس راغب صبيح إلى ان انهيارا حدث في جانب الطريق العام بمدخل مدينة الكرك بسبب المياه والأعمال الانشائية من قبل مقاول.
وأشار هيثم هلسا من سكان بلدة المنشية إلى أن الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي بالمنطقة أدى إلى تلف العديد من الاجهزة الكهربائية وخصوصا الحساسة منها.
وأشار مدير الدفاع المدني بالكرك المقدم عبدالهادي الصرايرة إلى أن العديد من الحوادث قد وقعت بمختلف انحاء المحافظة خلال الأيام الماضية بسبب الثلوج.
ولفت إلى تعرض العديد من المنازل ببلدات وقرى المحافظة للأضرار بسبب دهم مياه الامطار لها في مناطق مختلفة.
وبين مدير شركة الكهرباء الوطنية بمحافظة الكرك المهندس حسان ذنيبات أن أضرارا لحقت بقطاع الكهرباء بسبب العاصفة، لافتا إلى ان الشركة قامت بنقل أعمدة كهربائية في موقع انهيار طيني في مدخل مدينة الكرك وغيرت موقع الأعمدة ووضعت اعمدة جديدة خلال العاصفة.
الطفيلة: تقطع أسلاك شبكة الكهرباء
وفي الطفيلة لم تخلف العاصفة الثلجية أي أضرار بشرية، بل اقتصرت على المادية البسيطة كتقطع أسلاك الشبكة الناقلة للتيار الكهربائي، وانفجار عوازل محولات نتيجة تراكم الثلوج عليها وتعطل محول رئيس تم صيانته بكلفة بسيطة.
وأكد محافظ الطفيلة سميح العبيسات أنه لم يبلغ عن أي أضرار تذكر سوى حرق محول رئيس تم إعادة صيانته ليعود للعمل كما كان، لافتا إلى أنه لم تحصل أي حوادث تسببت بأي أضرار سواء على مستوى المواطنين أو العاملين في خطة الطوارئ من ورش وعمال وفنيين، ولا على مستوى الآليات أو المعدات.
ووفق مدير الكهرباء في الطفيلة عبدالحفيظ الخلفات فإن الجهود المبذولة في ظل ظروف الطقس القاسية من تدني درجات الحرارة وشدة هبوب الرياح وحالة الانجماد التي سادت لا تقارن مع أي أعطال بها، حيث تم العمل وباستمرار على مدار الساعة وفي ساعات الليل المتأخرة لتوفير هذة الخدمة.
وأكد مدير الزراعة في الطفيلة جمال العوران عدم تلقي المديرية أي بلاغات من المواطنين حيال أي أضرار في مزارعهم.
وقال المزارع جمعة الجرادين إن السيول ونتيجة تدفق المياه الغزيرة في منطقة وادي البربيطة جرفت طريقا زراعيا يؤدي إلى مزرعته ومزارع مجاورين له، علاوة على جرف السيول لبعض السلاسل الحجرية "الجابيون" التي وضعت لحماية المزارع، وتضرر في الأراضي الزراعية. وأبدى سكان استياءهم من انقطاع التيار الكهربائي الذي أوقف المخابز ومحطات الوقود تماما عن العمل، خصوصا في مناطق القادسية والرشادية وعين البيضاء التي تتميز بشدة برودتها.
جرش: تكسر أغصان آلاف الأشجار
وفي جرش تسببت العاصفة الثلجية في تكسير أغصان الآلاف من أشجار الزيتون والأشجار الحرجية، خاصة في منطقة دبين وساكب وسوف، وفق رئيس بلدية المعراض مروان العياصرة.
وقال العياصرة إن الخسائر التي تعرضت لها المناطق التابعة لبلدية المعراض فادحة، خاصة في القطاع الزراعي، فضلا عن سقوط أعمدة الكهرباء وجرف العديد من الطرق الرئيسية والفرعية والتي ستظهر بشكل واضح بعد ذوبان الثلوج.
وفي سياق منفصل أكد العياصرة أن جميع الطرق الفرعية في قرى المعراض مغلقة، لا سيما أن البلدية لا تملك سوى جرافة واحدة قامت باستئجارها لا تستطيع فتح الطرق في ظل هذه الظروف الجوية وسماكة الثلوج، مبينا أن العديد من القرى النائية ما زالت طرقها مغلقة.
إلى ذلك قال مدير زراعة جرش المهندس بسام الفواعير أن القطاع الزراعي تعرض لخسائر فادحة جراء العاصفة الثلجية، خاصة أن الثلوج المتراكمة تسببت بتكسير الأشجار المثمرة ومنها أشجار الزيتون والأشجار الحرجية في منطقة دبين وغيرها من المناطق.
وفي سياق متصل أكدت ربات منازل في المناطق التي تعرضت لانقطاعات في التيار الكهربائي في ساكب وسوف وثغرة عصفور والكفير، وغيرها من المناطق أنهن تخلصن من مختلف المواد التموينية التي تحفظ في الثلاجات، لا سيما أن انقطاع التيار الكهربائي لمدة 3 أيام متواصلة تسبب في تلفها.
العقبة: لا أضرار نتيجة المنخفض
وفي العقبة أكد مدير الدفاع المدني في الطفيلة العميد أيمن الشراري أنه لم تسجل أي أضرار أو حوادث تذكر جراء تساقط الأمطار، وخلال العاصفة الثلجية والتي أثرت على محافظات الجنوب بشكل كبير.
وبين الشراري خلال حديثه لـ"الغد" أن غرفة العمليات في المدينة لم تتلق أي ملاحظة غير طبيعية، مشيراً إلى أن حالات الإنقاذ والإسعاف التي تعاملت معها كوادر الدفاع المدني حوادث طبيعية اعتيادية كإسعاف مريض أو حادث سير.
وقال مدير أشغال العقبة المهندس محمد المعايطة إلى حدوث إغلاقات في بعض عبارات تصريف المياه في لواء القويرة ودبة حانوت، لكن سرعان ما تم فتحها دون أي عوائق.
من جهته أكد مصدر في السلطة البحرية الأردنية أن السلطة أطلقت منذ بداية المنخفض الجوي تحذيرات للسفن والبواخر داخل المياه الإقليمية لأخذ الاحتياطات اللازمة نتيجة الأحوال الجوية السائدة.
معان: نفوق 65 رأس ماعز من البرد
وفي معان أكد عدد من رؤساء بلديات المحافظة أن أضرار العاصفة الثلجية في مختلف مناطق المحافظة كانت ضئيلة، مشيرين إلى أن بعض المناطق لا توجد فيها أي أضرار، خلافا لمناطق أخرى من المملكة.
وقالوا إنه لم يسجل سوى نفوق حوالي 65 رأسا من الماعز من شدة البرد بعد أن تجمدت في منطقة الشوبك، وسقوط شجرة معمرة في معان أحدثت أضرارا بأسلاك الكهرباء نتيجة شدة الرياح، إلى جانب أضرار بسيطة لحقت بجدران عدد من المنازل، واقتصرت الأضرار على الماديات.
وأكد رئيس بلدية الشوبك عادل الرفايعة أن البلدية ستعمل على تشكيل لجنة خاصة لبيان وحصر كافة الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة والمزارعين والتي وصفها بالضئيلة إثر العاصفة الثلجية، حيث تبلغت البلدية بنفوق حوالي 65 رأسا من الماشية بسبب الانجماد والعائدة لأحد مربي الماشية في المنطقة، إلى جانب أضرار خفيفة لحقت بجدران المنازل في المنطقة.