المزيد
"الأيدز" شفرة حيّرت الأطباء 43 عاما

التاريخ : 03-12-2013 |  الوقت : 08:59:33

وكالة كل العرب الاخبارية :  منذ ما يقرب من 43 عاماً، والمؤسسات الصحية العالمية تسعى إلى حل شفرة أكثر أمراض العصر غموضاً "الأيدز"، إلا أنها لم تتوصل حتى الآن إلى إجابات شافية حول طريقة علاجه أو الوقاية منه حتى أصبح اسماً تقشعر لسماعة الأبدان. وفي العام 1988 اختارت منظمة الصحة العالمية الأول من كانون الأول (ديسمبر) يوماً عالمياً لـ"الأيدز"، يتم فيه التوعية من مخاطر المرض، ومسببات انتقاله بين البشر، إضافة إلى الطرق السليمة للتعامل مع المصابين به، وفق ما أوردت صحيفة "الحياة".
ماهو الأيدز؟
تصيب متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الأيدز) الجهاز المناعي للإنسان، وتتسبب في تدمير وظائفه وتعطيله، مؤدية إلى التقليل من فاعلية الجهاز بشكل تدريجي، ليصبح المريض عرضة للإصابة بمختلف أنواع العدوى "الانتهازية" والأورام، ما يؤدي إلى الإصابة بـ"العوز المناعي"، وهي أشد مراحل العدوى تقدماً، وتعرف تلك المراحل بظهور أي نوع من أنواع العدوى الانتهازية التي يتجاوز عددها 20 عدوى أو أنواع السرطان الناجم عن الإصابة بالفايروس.
قصة اكتشاف المرض
عرف "الأيدز" لأول مرة في الخامس من حزيران (يونيو) عام 1981، في الولايات المتحدة الأميركية، بعد اكتشاف وكالة مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها عدد من حالات الإصابة بالتهاب رئوي من نوع "التهاب متكيسة الرئة" في خمسة رجال من "الشواذ» في لوس أنجلوس، من دون أن يطلق على المرض أي مسمى، إذ كانت الإشارة إليه عادة ما تكون من خلال الأمراض المرتبطة به، أو مسمى "سرطان كابوزي والعدوى الانتهازية".
واجتمعت وكالة وكالة مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في 1982، واستخدم مصطلح "الأيدز" للمرة الأولى.
كيف ينتقل المرض
 من مصاب إلى آخر؟
وينتقل الفايروس عبر عدة وسائل أبرزها، الاتصال الجنسي "غير المحمي" بكافة أنواعه..، وكذلك من خلال عمليات نقل الدم الملوّث به، وتبادل المحاقن، والأدوات الحادة الملوثة، إضافة لإمكانية انتقاله من الأم المصابة لطفلها أثناء فترة الحمل، الولادة، والرضاعة.
أعراض الإصابة بالمرض
تقول منظمة الصحة العالمية إن أعراض المرض تختلف في فترة الإصابة من شخص لآخر، وتظهر أعراضه في فترة تتراوح بين 5 إلى 10 أعوام، فيما تستغرق الفترة الفاصلة بين اكتساب الفايروس وتشخصيه 10 إلى 15 عاماً.
وتظهر أعراض الإصابة بالمرض غالباً في صورة أنواع من العدوى التي تتسبب بها البكتيريا والفايروسات والفطريات والطفيليات، التي عادة ما تقاوم من عناصر الجهاز المناعي ويتكفل بتدميرها، وهي "الحمى، التعرق، تضخم الغدد، الصداع، الرجفة، الضعف العام وفقدان الوزن". وتؤثر الإصابة على جميع الأنظمة الإحيائية في جسم الإنسان، ما يؤدي إلى معاناة المريض من أعراض مرضية عدة.
هل هناك علاج للأيدز؟
نفت منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الإلكتروني وجود أي علاج يكفل الشفاء من الفايروس كلياً، إلا أنها أوضحت أنه من الممكن الاستمرار في إبطاء تطور الفايروس داخل الجسم عبر التقيد بالعلاج القائم على الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، والاستمرار عليها، على نحو يوحي بتوقف نشاطه تقريباً، وتمكّن من عرقلة تكاثره داخل الجسم.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك