المزيد
وزير الداخلية يلقي محاضرة امام وفد كلية الدفاع الوطني الاماراتي عن آثار اللجوء السوري في الاردن

التاريخ : 28-11-2013 |  الوقت : 03:39:41

ﻋﻤﺎن (ﺑﺘﺮا)- اﻛﺪ وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ ﺣﺴﯿﻦ ھﺰاع اﻟﻤﺠﺎﻟﻲ ان اﻵﺛﺎر اﻟﺴﻠﺒﯿﺔ ﻟﻼزﻣﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ طﺎﻟﺖ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻤﺮاﻓﻖ واﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﺤﯿﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، واﺛﺮت ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺘﻌﻠﯿﻤﯿﺔ واﻟﺼﺤﯿﺔ واﻟﺨﺪﻣﯿﺔ اﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﻤﻮاطﻨﯿﻦ.
وﺑﯿﻦ اﻟﻮزﻳﺮ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺿﺮة ﺑﻌﻨﻮان " ﺗﺤﺪﻳﺎت اﻟﻠﺠﻮء اﻟﺴﻮري ﻋﻠﻰ اﻻﻣﻦ اﻟﻮطﻨﻲ اﻻردﻧﻲ" اﻟﻘﺎھﺎ اﻟﯿﻮم اﻻرﺑﻌﺎء اﻣﺎم ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﺪارﺳﯿﻦ اﻻﻣﺎراﺗﯿﯿﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻠﻘﻮن ﺣﺎﻟﯿﺎ دورة ﻓﻲ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﺪﻓﺎع اﻟﻮطﻨﻲ اﻟﻤﻠﻜﯿﺔ، ان اﻻردن ﺗﻌﺪ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻮﺣﯿﺪة ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻘﺒﻠﺖ ﻣﻮﺟﺎت ﻛﺒﯿﺮة ﻣﻦ اﻟﻨﺰوح ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻔﻮق اﻣﻜﺎﻧﯿﺎﺗها وﻗﺪراتها ﻋﻠﻰ اﺳﺘﯿﻌﺎبهم وﺗﻮﻓﯿﺮ اﺣﺘﯿﺎﺟﺎتهم ﻧﺘﯿﺠﺔ ﻟﻤﺤﺪودﻳﺔ ﻣﻮارد اﻟﺪوﻟﺔ وﺷﺢ اﻣﻜﺎﻧﯿﺎﺗها.
وﻓﯿﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎدارة اﻻردن ﻟﺘﺪاﻋﯿﺎت ازﻣﺔ اﻟﻠﺠﻮء اﻟﺴﻮري ﻋﻠﻰ اراﺿﯿﻪ، ﻗﺎل وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ اﻧﻪ ﺗﻢ وﺿﻊ اﻟﺨﻄﻂ واﻻﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺎت واﻟﺴﯿﺎﺳﺎت اﻟﻮاﻗﻌﯿﺔ ذات اﻟﻄﺎﺑﻊ اﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺗﺪﻓﻘهم اﻟﻤﺴﺘﻤﺮ اﻟﻰ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﺳﺘﺤﺪاث ﻣﺨﯿﻤﺎت اﺳﺘﻘﺒﺎل واﻳﻮاء ﺣﺴﺐ اﻻﻣﻜﺎﻧﯿﺎت اﻟﻤﺎدﻳﺔ واﻟﻔﻨﯿﺔ اﻟﻤﺘﺎﺣﺔ، وﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻻﻧﺴﺎﻧﯿﺔ اﻟﻀﺮورﻳﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﯿﻖ ﻣﻊ اﻟﻤﻨﻈﻤﺎت اﻟﺪوﻟﯿﺔ واﻻﻗﻠﯿﻤﯿﺔ واﻟﻤﺤﻠﯿﺔ اﻟﻤﻌﻨﯿﺔ، اﺿﺎﻓﺔ اﻟﻰ ﺗﺸﻜﯿﻞ ادارة ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻟﺸﺆون اﻟﻤﺨﯿﻤﺎت واﻟﻼﺟﺌﯿﻦ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻣﺴﺘﻮى ﻣﺘﻄﻮر ﻣﻦ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻻﻧﺴﺎﻧﯿﺔ لهم.
وﺑﺨﺼﻮص اﻟﺘﺒﻌﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻟﻼزﻣﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻮطﻨﻲ، ﻗﺎل اﻟﻤﺠﺎﻟﻲ ان اﺟﻮر اﻟﻤﻨﺎزل اﻟﺴﻜﻨﯿﺔ شهدت ارﺗﻔﺎﻋﺎ ﻣﻠﺤﻮظﺎ وﻻ ﺳﯿﻤﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎطﻖ اﻟﺤﺎﺿﻨﺔ لهم، ووﺟﻮد ﻧﻘﺺ ﻓﻲ اﻻدوﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﯿﺎت واﻟﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺼﺤﯿﺔ.
واﺷﺎر اﻟﻰ اﻟﺘﺎﺛﯿﺮ اﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻟﻼزﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮازﻧﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ وﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺴﻠﻊ واﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﯿﺔ اﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ، ﻣﻮﺿﺤﺎ ان اﻟﻼﺟﺊ اﻟﺴﻮري ﻳﺘﻠﻘﻰ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻠﻘﺎھﺎ اﻟﻤﻮاطﻦ، ﻣﻤﺎ اﺛﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺪرة اﻟﻤﻮازﻧﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺑﺎﻻﺻﻞ ﻣﻦ ﻋﺠﺰ ﺑﺪات اﺛﺎره ﺗﺘﻀﺢ ﺑﺎﻟﻔﺘﺮة اﻻﺧﯿﺮة وﻻ ﺳﯿﻤﺎ ارﺗﻔﺎع اﻟﻤﺪﻳﻮﻧﯿﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ.
وﻟﻔﺖ اﻟﻤﺠﺎﻟﻲ اﻟﻰ ان اﻧﺘﺸﺎر اﻋﺪاد ﻛﺒﯿﺮة ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ اﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻓﺮص ﻋﻤﻞ اﻻردﻧﯿﯿﻦ ﻧﺘﯿﺠﺔ ﻟﺘﺪﻧﻲ اﻻﺟﻮر اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻘﺎﺿﻮﻧﮫﺎ اﻻﻣﺮ اﻟﺬي اﻧﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ زﻳﺎدة ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ واﻟﻔﻘﺮ ﺑﯿﻦ اﻟﺸﺒﺎب اﻻردﻧﻲ.
وﻗﺎل ان ھﻨﺎك ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻠﺤﺔ ﻻﻧﺸﺎء ﻗﻮة اﺿﺎﻓﯿﺔ ﻟﺘﻮﻟﯿﺪ الكهرباء ﻟﺘﺠﻨﺐ ﻧﻘﺺ اﻟﻄﺎﻗﺔ وﺗﻮﻓﯿﺮ ﻣﺼﺎدر ﻣﺎﺋﯿﺔ ﺟﺪﻳﺪة واداﻣﺔ ﺧﺪﻣﺎت اﻟﺼﺮف اﻟﺼﺤﻲ واﺳﺘﺌﺠﺎر واﻧﺸﺎء ﻣﺪارس ﺟﺪﻳﺪة واﻟﻌﻮدة اﻟﻰ ﻧﻈﺎم اﻟﻔﺘﺮﺗﯿﻦ ﻻﺳﺘﯿﻌﺎب اﻟﻄﻠﺒﺔ اﻟﺴﻮرﻳﯿﻦ اﺿﺎﻓﺔ اﻟﻰ ﺿﺮورة اﻧﺸﺎء اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﯿﺎت واﻟﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺼﺤﯿﺔ ﻟﺬات اﻟﻐﺎﻳﺔ.
وﻗﺎل اﻟﻤﺠﺎﻟﻲ اﻧﻪ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻨﺎ ﻋﺒﺌﺎ ﻛﺒﯿﺮا ﻓﻲ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ الجهود اﻻﻣﻨﯿﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻻردن وﺣﺪوده .
ﻛﻤﺎ اﺷﺎر اﻟﻮزﻳﺮ اﻟﻰ الجهود اﻟﺘﻲ يبذلها ﻧﺸﺎﻣﻰ اﻟﻘﻮات اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻟﺤﺪود اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ وجهود الاجهزة اﻻﻣﻨﯿﺔ ﻓﻲ ﻣﺮاﻗﺒﺔ اﻟﻮﺿﻊ اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ وﻣﻨﻊ اﻳﺔ ﻣﺸﺎﻛﻞ او ﺣﻮادث ﻗﺪ ﺗﺤﺪث ﻓﻲ ﺣﺎل ﻋﺪم اﺗﺨﺎذ اﻟﺘﺪاﺑﯿﺮ اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﺬﻟﻚ.
وﻓﻲ نهاية اﻟﻠﻘﺎء دار ﻧﻘﺎش ﻣﻮﺳﻊ اﺟﺎب ﺧﻼﻟﻪ اﻟﻤﺠﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ اﺳﺌﻠﺔ اﻟﺪارﺳﯿﻦ واﻟﺘﻲ اﻧﺼﺐ معظمهاﻋﻠﻰ اﺛﺎر اﻻزﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻻردن ودول اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ وﻛﯿﻔﯿﺔ ﻣﻌﺎلجتها ﻓﻲ ﺷﺘﻰ اﻟﻤﺠﺎﻻت. 

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك