وكالة كل العرب الاخبارية
طالعتنا يوم أمس أخبار وفاه لاعب الفيصلي قصي الخوالدة وما رافقها من ردود فعل جعلتني ادرك اننا ما زلنا ندور في ( نفق ) الامم المتحدة والردود العربية الجاهزة من شجب الى استنكار الى رفض والى اخرها من وسائل اعتدنا
وادمنا على استعمالها حتى باتت الحل والعلاج لكافة مشاكلنا ....ونسينا الأهم
في اوروبا توم الدنيا ولا تقعد اذا( ماغزت ) شوكة رجل طفل فتثور الدنيا هناك والحل اقالة الوزير المعني فورا وبدون ادنى تردد
..وفي اسرائيل اقامت ( الجارة ) الدنيا ولم تقعدها وشنت حربها الشهيرة من اجل عيون عسكري ( هامل ) اسمه شاليط .....
وعندنا وبدلا محاسبة الفاسدين والمتقاعسين عن عملهم كانت برقيات التعزية والحضور الى بيت العزاء للتكفير عن الذنب وتحميل اهل المتوفي ( جميلة )
لا ياسادة لايهمنا الوصول الى الملحق العالمي ومقارعة الاورجواي فملعون انت ياكاس العالم فحياه قصي اهم واغلى ...
ولا يهمننا الملايين التي تم جمعها لانها لا تساوي قطرة دم تنزل من أي لاعب من لاعبينا في ساحة المعركة ....
المطلوب من اصحاب الشان وهم الاتحاد الاردني لكرة القدم بالتقدم باستقالة جماعية الى رئيس الاتحاد الامير علي لانهم عاجزون عن تنفيذ افكار الامير الشاب الذي يعمل وحده فقط بينما البقية حمولة زائدة
المطلوب اقالة مجلس ادارة النادي الفيصلي وفتح تحقيق معهم لانهم هم المسئولين عن سلامة لاعبيهم وفتح ملف ( المعالجين ) الذي يجب بل وتنص تعليمات الاتحاد على وجود طبيب لكن .....
لا نريد منظرين او صف كلام نريد معالجة هذا الموضوع الذي لن يتم العلاج اذا ما بقي الاشخاص انفسهم على راس العمل الاداري لان القادم أعظم واخطر .