|
اصابات وحالات اختناق جراء قمع الاحتلال لمسيرات الضفة
![]() وكالة كل العرب الاخبارية
اصيب العشرات من المواطنين والمتضامنين الاجانب بالرصاص المطاطي وبحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي لعدد من مسيرات الضفة الغربية المناهضة بالجدار والاستيطان. اصابة مواطن بجروح والعشرات بالاختناق الشديد بمسيرة بلعين أصيب اليوم الجمعة مواطن بجروح والعشرات من المواطنين ومتضامنين أجانب بالاختناق الشديد أثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الضم والتوسع نصرة للقدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية. وأطلق الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من جدار الضم والتوسع، وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون وحتى مشارف القرية، مما أدى الى إصابة مجد برناط ( 18 عاما) برصاصة مطاطية بالظهر والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق الشديد والاعتداء على طاقم تلفزيون فلسطين أثناء تغطيتهم للمسيرة. وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي بلعين، ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب. ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين. وتأتي فعالية هذا اليوم بعنوان نصرة للقدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية، وتطالب اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، بتكثيف زيارات الوفود العربية والاسلامية للقدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية والتضامن مع شعبنا الفلسطيني في الفعاليات التضامنية مع الأسرى والقرى المتضررة من الجدار والاستيطان والشوارع المغلقة والحواجز ومقاطعة البضائع الاسرائيلية وأن تحذوا حذو الوفود الدولية في التضامن مع الشعب الفلسطيني. لاحتلال يقمع مسيرة النبي صالح وبخلف اصابات احيت جماهير شعبنا في قرية النبي صالح شمال غربي رام الله ، الذكرى السنوية التاسعة والعشرون على استشهاد شهيد القرار الوطني المستقل ، شهيد القرية وابنها الشهيد بكر التميمي الذي اغتالته قوات الاحتلال بمدينة رام الله في العام 1984 بدم بارد ، وبمسيرة حاشدة استذكرت هذه القرية المقاومة ابنها بكر وأبنائها الشهداء وشهداء شعبنا اضافة للشهيد عز الدين القسام، مرددين هتافات مناهضة للاحتلال وارهابه وتعسفه ، وداعين لمقاومة شعبية عارمة ، وانتفاضة جماهيرية ثالثة ، رداً على جرائم الاحتلال المستمرة . وبعد ان انطلقت المسيرة من ساحة الشهداء وسط القرية، اتجهت الى المدخل الرئيسي حيث البوابة المغلقة منذ حوالي العشر سنوات احتجاجاً على استمرار اغلاقها ، ومحاولة منهم لفتحها ، الا ان قوات الاحتلال المنتشرة في المكان منذ ساعات الصباح الباكر ، باشرت باستهداف المسيرة بكل وسائل القمع والارهاب المعهودة ، مطلقة عليها وعلى المشاركين فيها من أطفال ونساء وشيوخ ، وابلات من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ما أسفر عن اصابة العشرات بحالات الاختناق . وتواصلت تحركات المتظاهرين الذين اندفعوا باتجاه عين الماء التي استولى عليها المستوطنون منذ حوالي 4 سنوات بحماية من جيش الاحتلال ، لتندلع على مقربة منها مواجهات بين قوات الاحتلال التي واصلت قمعها ، وبين الشبان الغاضبين الذين رشقوا جنود الاحتلال بالحجارة ، وتواصلت المواجهات بين الجانبين حتى ساعات العصر من اليوم الجمعة، في حين اقتحمت قوات الاحتلال القرية وأطلقت بشكل عشوائي قنابل الغاز باتجاه المواطنين ومنازلهم . جدر الذكر أن جيش الاحتلال فرض منذ ساعات الصباح الباكر طوقاً امنياً مشدداً على القرية ، معلناً اياها منطقة عسكرية مغلقة حتى اشعار اخر ، ونشر العشرات من جنوده في محيط القرية . تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|