وكالة كل العرب الاخبارية
مع إعلان مهلة المئة يوم التي طلبها أمين عمان عقل بلتاجي من أهالي عمان، ليلحظوا الفرق في تحسن مستوى النظافة العامة والخدمات، والتحول النوعي في خدمات "الأمانة"، والمباشرة بتنفيذ مشاريع وتحقيق انجازات في مناطق "الأمانة" لنهايتها.
يبدي مواطنون امتعاضهم من تدني مستوى النظافة، واستمرار المشكلات التي تعانيها الأحياء العمانية، وتفاقمها مع دخول موسم الشتاء وضعف الاستعدادات لاستقباله.
سميرة زيادة تجد أن "الأمانة" مقصرة في التعاطي مع ملف النظافة في أحياء عمان المختلفة، وأنه لم يعدهناك فرق بين شرقي وغربي؛ حيث إن المستوى بشكل عام متراجع، لافتة إلى أن بعض الأحياء تحولت إلى مكرهة صحية، وان العديد من حاويات القمامة تمر ايام طويلة دون إفراغها من النفايات؛ وهو ما يتسبب بانتشار الروائح الكريهة والحشرات والقطط.
عبدالله العبادي أكد أن مطالب العَمَّانيين في مختلف مناطق "الأمانة" ترتكز في جلها على تحسين مستوى النظافة، وصيانة الطرقات، ووقف عمليات التحطيم والتكسير للشوارع، وما يتبعها من إتلاف لشبكات المياه والمجاري، مشدداً على أن المواطنين لا يطلبون المستحيل من "الأمانة"، وإنما يطالبونها بالحد الأدنى من الخدمات التي تمارس الجباية القهرية على المواطنين باسمها.
محمد شحادة يرى أن أمين عمان الجديد كغيره ممن سبقوه؛ يُشبعنا جعجعةً ولا يُرينا طحناً، فجولاته الكثيرة لمناطق "الأمانة" ليست سوى إضاعة للوقت، ومحاولة لإشغال المواطنين بالوعود الكثيرة التي لن يتحقق شيء منها في المستقبل المنظور، فالأزمة في الشوارع تزداد، خصوصاً مع نزول المطر والتجمعات المائية تملأ الشوارع، ومناهل التصريف عاجزة عن استيعاب مياه الأمطار، وهذه المشاكل جزء مما تعانيه عمان رغم وُعود عمدتها.
أريج سلامة تقول إن وعود أمين عمان الجديد بتغيير رائحة القمامة في عمان، لتصبح ياسمين مستحيلة في ظل تردي أوضاع النظافة في المدينة، ككل وانتشار الكثير من المشكلات التي تعانيها لتصبح ظواهر تؤرق المواطنين، فمواسير المياه تالفة وخطوط المجاري تنزف في الشوارع والنفايات تملأ الساحات والأزقة والأزمة، تخنق الشوارع والطرقات والأمين يتحدث بنرجسية، ويحول حياتنا لحقل من التجارب مرة يغلق سقف السيل ومرة يفتحه، وأخرى ينظف بلاطات الجامع الحسيني، وأحياء عمان تعج بالنفايات والمياه العادمة.
الطالبة الجامعية لارا خلدون اشتكت الأزمة الخانقة التي تعانيها خلال ذهابها وإيابها للجامعة، وعدم توفر حافلات للنقل بشكل كافٍ، وتردي نوعيتها واكتظاظها وتأخرها في كثير من الأحيان على الطلبة، خصوصاً مع هطول المطر حيث يتحكم السائقين والكنترولية بمسار الباص وعدد الركاب، وهو ما يعرض سلامة الطلبة للخطر -على حد قولها- لغياب الرقابة، وعدم وجود وسيلة أخرى لنقل الطلبة بشكل حضاري.
وكان بلتاجي قد طلب من العَمَّانيين مهلة 100 يوم عقب تعيينه أميناً لعمان بتاريخ 8-9-2013؛ ليروا "التغيير" على أرض الواقع، متعهداً بتغييرات "ملموسة" في جماليتها ومواصلاتها وخدماتها، قائلاً: "إنه يطلب من العَمَّانيين مهلة 3 أشهر وثلث الشهر، ليروا تغييرات ملموسة في عاصمتهم".
وأكد أنه يسعى لتعزيز جمالية المدينة التي باتت تعاني من تراكم النفايات، وسوء الخدمات، وتردي البنى التحتية، فضلاً عن تغيير واقعها الحالي قدر الإمكان، ملمحاً إلى نيته استنساخ تجربته في مدينة العقبة التي شهدت تطويراً في عهده، لافتاً إلى أهمية تعزيز خدمات المواصلات، لتكون بمتناول السكان كافة.