المزيد
دنكان: تركيز المجتمع الدولي يجب أن يشمل الأردن

التاريخ : 14-11-2013 |  الوقت : 09:03:44

وكالة كل العرب الاخبارية :  أكد وزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الدولية الان دنكان أن تركيز المجتمع الدولي يجب أن ينصبّ أيضا على المجتمع الأردني الذي يعاني أزمة اقتصادية وارتفاعا في أسعار السلع والإيجارات والوقود، جنبا إلى جنب مع اهتمامه باللاجئين السوريين.
وفي مؤتمر صحفي عقده بمنزل السفير البريطاني لدى المملكة بيتر ميليت أمس، أعلن دنكان عن التزام بلاده بتقديم 12 مليون جنيه استرليني للبلديات الأردنية التي ترزح تحت العبء الأكبر لوجود اللاجئين السوريين فيها، عبر صندوق البنك الدولي.
كما اعلن عن دعم بريطاني قدره 11 مليون جنيه إسترليني، مخصصة للسوريين "الأكثر ضعفا" في الأردن، بمن فيهم كبار السن وذوو الإعاقة والمصابون بأمراض مزمنة، إضافة إلى اللاجئين الجدد والأسر الضعيفة في المجتمعات المحلية.
واكد دنكان أهمية ان تشمل الاستجابة الدولية للأزمة السورية، احتياجات الفئات "الأكثر ضعفا"، بما أن عدد الفارين من هناك يرتفع كل يوم، حاثا المجتمع الدولي على بذل كل ما في وسعه لضمان حصول هؤلاء الأشخاص على الأساسيات التي يحتاجونها من أجل البقاء، كالماء والغذاء والدواء.
ووصف الأزمة السورية بأنها "الأكثر تعقيدا"، وتحدث عن ضرورة بناء "سورية جديدة"، مؤكدا أن ذلك لا يتحقق الا من خلال "جلوس جميع الاطراف المعنية للحوار ووقف الدماء".
وبخصوص الدعم الجديد للاجئين السوريين في المملكة، أوضح انه سيقدم عبر منظمات شريكة، وسيضمن كذلك حصول 7.500 شخص من "الفئة الضعيفة" على الغذاء والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي.
وقال إنه سيعمل على توفير خدمة إعادة التأهيل البدني، والأطراف الاصطناعية والوسائل المعينة على التنقل وتقديم الدعم لمقدمي الرعاية، وتحديد المباني غير المستغلة التي يمكن إصلاحها لاستخدامها من قبل اللاجئين، وكذلك إعطاء مساعدات نقدية لأكثر من 20 ألف شخص، بما في ذلك المجتمعات المضيفة، لشراء الضروريات مثل الغذاء و الملابس ووسائل التدفئة، والمساعدة النقدية غير المشروطة لـ770 أسرة سورية لتلبية الاحتياجات الفورية والأساسية.
وأكد دنكان توفير المياه المحسنة والصرف الصحي لـ120 ألف لاجئ في مخيم الزعتري، بما في ذلك محطة لمعالجة المياه ومد الأنابيب لتغطية المياه.
واعتبر ان هذا الدعم سيساعد في ضمان أن يصبح الأردن أكثر قدرة على تحمل هذا العبء الملقى على كاهله، وأيضا "ضمان أن لا تنزلق الفئة الأكثر ضعفا داخل الثغرات".
وحدد المنظمات الدولية التي ستتلقى الدعم، منها 3.4 مليون جنيه استرليني لـ"هاندي كاب انترناشيونال"، و4.3 مليون لـ"اليونيسيف"، ومليون واحد للمجلس النرويجي للاجئين، ومليونان لمنظمة "كير"، و400 ألف للمنظمات الإنسانية العاملة في الأردن لتوفير الطرود الغذائية ومستلزمات النظافة لأكثر من 4.300 لاجئ عند وصولهم عبر الحدود، فضلا عن توفير المأوى لنحو 4 آلاف وافد جديد من سورية.
واكد دنكان أن زيارته للأردن، لم تقتصر فقط على تقديم الدعم للاجئين السوريين والمجتمعات المحلية، مشيرا الى اهتمام بلاده "المستمر والشامل" بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأنروا".
وقال إنه زار الوكالة أمس، وكذلك مخيم الحسين الذي أنشئ منذ العام 1948.
وفي هذا الصدد، عبر دنكان عن أمله بأن لا يصبح مخيم الزعتري على غرار "مخيم الحسين"، بمعنى أن لا يصبح مخيما دائما، قائلا "نتمنى أن يجد السوريون مكانا آمنا هنا حتى عودتهم بسلامة إلى وطنهم".
وفيما أكد أن بريطانيا تدعم "الأونروا" بشكل كبير، اشار الى مشكلات إضافية لدى الوكالة، بسبب اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية، وكذلك لصعوبة اوضاع من بقي منهم داخل بلدهم.
من جانب آخر، وردا على سؤال حول حصول الأردن على مقعد مجلس الأمن، قال الوزير البريطاني: "فهمت ان هناك احتمالا ان يتولى الأردن مقعدا في المجلس.. وان حصل هذا فمن المؤكد انه سيكون أمرا مثيرا للاهتمام، ونحن نتابع التطورات عن كثب".



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك