|
انتبه.. نوم النهار ليست إشارة جيدة
![]() وكالة كل العرب الاخبارية
الشعور الدائم بالنوم، دلالة مرضية لا شك في ذلك، ويجب على كل من يعاني من الإفراط فى النوم طوال ساعات اليوم، أو في ساعات غير مناسبة خلال اليوم، ودون القيام بمجهود قاتل ذهني، أو بدني أو إحساس حقيقي بالتعب والوهن الشديد، فعليه باللجوء لاستشارة مختص نفسي وآخر عضوي.
إن "النعاس الدائم مشكلة متخفية"، هناك بعض حالات النوم الشديدة التى تصيب بعض الأشخاص دون أن يعوا حجم المشكلة، أو ينتبهوا لخطورتها. ويعتقدون أنه مجرد تعب عام.
إن المواقف التي يلح النوم عليك فيها، هي التي تؤدي بك لمعرفة ما إذا كنت تريد النوم بشكل طبيعي، أم أن هناك مشكلة يجب إيجاد حل لها، فإذا كنت تقوم بمجهود بدني وعقلي كبير خلال ساعات الليل على سبيل المثال، وجاءك النوم فى فترة النهار خلال اليوم، فهذا أمر طبيعي لا خوف منه مهما كانت ساعات نومك حينها، ولكن إذا كان الشخص يشعر بحالة من السكون والكسل غير المبرر، ويرغب في النوم خلال النهار على الرغم من حصولك على ساعات كافة من النوم خلال الليل، فهنا تظهر مشكلة يجب التعامل معها.
"اضطرابات النوم عديدة أهمها والأكثر شيوعا منها، هو الإصابة بالأرق وصعوبة النوم، وهناك أيضا "الرغبة العارمة في النوم دائما"، وهو اضطراب لا يقل خطورة وأهمية عن اضطراب الأرق".
إن الرغبة غير المبررة للنوم المفرط خلال ساعات النهار، وهو ما يعرف بنوم النهار، ودون أن يكون هناك سبب مرضي أو بدني حقيقي، ينذر باضطراب يعاني منه المريض، ولكن يجب الاطمئنان لأنها فى معظم الحالات تكون مشكلة مؤقتة يسهل الشفاء منها، ولا يبقى لها أثر يذكر.
فيعاني أغلب هؤلاء الأشخاص من اضطراب نفسي مؤقت ينتج عنه اضطراب في النوم مؤقت أيضا، يتمثل فى "النوم المفرط"، وهذا الاضطراب النفسي المؤقت قد يكون دلالة على الإصابة بنوبات اكتئاب جديدة، أو حالة توتر نفسي مؤقت، أو اضطراب نفسي مؤقت ناتج عن ضغط عصبي مفرط تعرض له الشخص.
إن التخلص من مسببات التوتر والضغط النفسي أو حالة الاكتئاب المؤقت، هي الحل الوحيد للتخلص من هذا النوم المفرط، وهو ما يحدث بمساعدة مختص نفسي.
إن أسباب أغلب هذه المشكلات تكون مختفية، ولا يواجهها الشخص بنفسه، لذا لزم المساعدة النفسية من مختص. تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|