وكالة كل العرب الاخبارية
ينطلق مؤتمر العودة الثاني الذي يحمل شعار "عائدون رغم الصعاب" بعد غد السبت برعاية رئيس مجلس الأعيان السابق طاهر المصري.
وينظم المؤتمر نقابة المهندسين بالتعاون مع الجمعية الأردنية للعودة واللاجئين، كما يأتي بالتزامن مع اطلاق الحملة العالمية لجمع مليون توقيع لمطالبة بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور منذ 97 عاما.
وقال نقيب المهندسين ورئيس اتحاد المهندسين العرب عبدالله عبيدات ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي "بالتزامن مع ذكرى وعد بلفور، وفي ظل مستجدات تلوح في الافق تتعلق بحل الدولتين، ووسط الحديث عن مفاوضات تجري في اسوأ الظروف التي تمر بها المنطقة العربية".
وأوضح عبيدات خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر النقابة امس، أن "المؤتمر هو تعبير عن الضمير العربي والإسلامي والفلسطيني الذي لا يقبل التنازل، وهو رغبة من الشعب الاردني والفلسطيني بكل مكوناته بالوقوف الى جانب هذا الحق الذي هو حق شرعي وقانوني وانساني".
واكد ان "المؤتمر يهدف الى توجيه رسالتين الاولى للعدو الصهيوني والاخرى للمفاوض الفلسطيني باننا لن نقبل باي تنازل عن حق العودة، ولن نيأس بالمطالبة به الى ان يتحقق، وان عقده في عمان رسالة للرد على مروجي مشاريع التوطين والوطن البديل".
وبين عبيدات ان "الذين يفرطون بحق العودة لن يكون لهم تواجد في المؤتمر او حملة جمع التواقيع لكونهم يقبعون في الغرف المغلقة".
بدوره، قال رئيس الجمعية كاظم عايش ان "حق العودة يحظى بإجماع وطني وعربي وإسلامي، حيث تم توجيه الدعوات لكل من يستطيع ان يفعل شيئا تجاه هذا الحق".
وأشار عايش إلى أن الدعوات وجهت لدائرة الشؤون الفلسطينية في وزارة الخارجية وللمجلس الوطني الفلسطيني اضافة الى العديد من الشخصيات المسيحية والوطنية والحزبية والنقابية والشبابية والنسوية وابناء المخيمات.
وأوضح ان المؤتمر يشتمل على جلسة افتتاحية تتضمن مجموعة من الكلمات والفقرات التراثية والفنية، اما الجلسة الثانية فسيتم خلالها مناقشة أوراق بحثية تتناول "مخاطر تتهدد حق العودة" يقدمها رئيس مركز العودة في لندن ماجد الزير.
وبين عايش أن هناك محاضرة اخرى بعنوان "لاجئون وأوضاع عربية متغيرة" للباحث مازن عياد، ومحاضرة ثالثة ستقدم من قبل محاضرين من فلسطينيي الاراض المحتلة عام 1948.
وقال نائب نقيب المهندسين ماجد الطباع " نفخر كنقابات اردنية وكأردنيين أن نكون شركاء في الحملة الدولية لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور التي اطلقها مركز العودة الفلسطيني في لندن خلال مؤتمر اكاديمي عقد في العاصمة البريطانية لندن في كانون ثاني من هذا العام تحت عنوان (بريطانيا والارث الاستعماري في فلسطين)".
وبين الطباع أن الحملة تهدف لجمع مليون توقيع لتقديمها للحكومة البريطانية في الذكرى المئوية للوعد في العام 2017 بهدف الضغط والاعتذار.
وأوضح انه سبق وان اعتذرت بريطانيا من قبائل الماو ماو في كينيا في إفريقيا في العام 1963، وكذلك فعلت استراليا مع شعب البلاد الأصلي في العام 2008 بعد 200 عام من الاستعمار، واعتذرت إيطاليا من ليبيا في العام 2008 بعد 40 عاما من الاستعمار.
وبين انه "يمكن المشاركة في حملة التواقيع من خلال الدخول على الصفحة الالكترونية الخاصة بالاعتذار، او التوقيع ورقيا بحيث يجري جمع تلك التواقيع وادخالها الكترونيا من خلال فريق مختص".
وأكد رئيس لجنة "مهندسون من اجل فلسطين والقدس" في نقابة المهندسين بدر ناصر ان "حملة جمع التواقيع ستكون في جمع اماكن تواجد اللاجئين الفلسطينيين، وانها بدأت في لندن من خلال مجلس اللوردات البريطاني".