المزيد
خسر أمواله ثلاث مرات وعاد يمتلك أصولًا قدرها 20 مليار يورو!

التاريخ : 04-11-2013 |  الوقت : 07:44:49

وكالة كل العرب الاخبارية

 

أن تخسر أموالك مرة وتعود للسوق من جديد أمر تكرر للكثيرين من رجال الأعمال على مستوى العالم فى ظل أزمات مالية كبيرة على مدى القرن الماضى والعقد الأول من القرن الحالى، خاصة فى ظل تركز لاعطاء القروض المصرفية لعدد قليل من رجال الاعمال، لكن ان تخسر كل اموالك لثلاث مرات وتعود مرة اخرى، ليصبح حجم الاصول التى تملكها 20 مليار يورو لغز كبير، حاولت «النهار» أن تعرفه من رجل الاعمال القبرصى «مايكل جورج لبتوس» احد أشهر رجال الاعمال القبارصة والاوروبيين.
الرجل يرى ان مناصفة التكلفة الاستثمارية بين اصحاب العمل والبنوك هى الصورة المثالية لإقامة المشروعات، لكنه يعترف ان اصحاب الاموال اسرع فى العمل، وكذلك تحمل المخاطر، متوقعا ان تتجاوز قبرص ازمتها المالية فى 2015.
ومن الغريب ان الرجل يرى ان دولته لم تستفد من الانضمام إلى الاتحاد الاوروبى، لكنها لا تستطيع فى الوقت الحالى التخارج منه، مؤكدا ان علاج الازمات الاقتصادية فى امريكا وبريطانيا يكون بطبع البنكوت رغم خطورة ذلك الامر، لكن فى اوروبا الوضع مختلف. «الفلوس ضرورة لكنها تذهب وتجىء لكن المهم وجود فكرة وقدرة على تنفيذها واستغلال الفرص المتاحة لتحقيق النجاح» قال لبتوس.
«لبتوس» زار مصر اكثر من ثلاث مرات الأولى منها قبل 54 عاما والأخيرة فى نهاية 2008 واتفقت شركته «لابتوس» التى تعمل فى النشاط العقارى والسياحى على دخول السوق المصرى اكثر من مرة. الاولى منها بالتعاون مع المقاولون العرب» عثمان أحمد عثمان» فى الثمانينيات من القرن الماضى لكن حريق الفندق فى منطقة الهرم الذى كان ينزل فيه لبتوس صاحب 84 عاما الان حال دون اتمام العمل.
لكنه عاد مجددا للاستثمار داخل السوق المصرية، كانت تلك المرة مع حكومة مبارك الأخيرة قبل الثورة مباشرة، حيث اتفقت شركته على ضخ تمويلات بقيمة 2 مليار يورو فى مشروعات مختلفة فى الغردقة والإسكندرية التى يحمل لها وعدد من أقاربه ذكريات خاصة قبل اخراجهم منها فى عهد «جمال عبد الناصر» عام 1954، فقد اتفق على إقامة مشروع تعليمى وآخر سياحى لكنه توقف بعد ثورة 25 يناير، مؤكدا على رغبته فى العودة ومضاعفة حجم الاستثمار فى حالة الاستقرار السياسى.
«لبتوس» الذى تقدر اصول شركاته بنحو 20مليار يورو ويعمل فى 75دولة حول العالم، ابتدأ عمله بدون اية ارصدة مصرفية، كل ما كان يحمله مؤهل دراسى فى الهندسة وخبرة سابقة فى المجال من خلال والد كان يعمل فى نفس المجال.
الرجل الذى يصاهر مواطنا قبرصيا اسكندرانيا، حيث يتزوج ابنه جورج رئيس غرفة التجارة والسياحة فى مدينة بافوس القبرصية من ابنة مواطن عاش جزءا كبيرا من حياته فى الإسكندرية، قال إن مصر بها فرص كبيرة لو تم توفير المناخ المناسب للاستثمار، وقادرة على تحسين موقفها المالى بسرعة، خاصة وان الفرص الان أفضل فى ظل تدنى الاسعار ووجود معالم سياحية وفندقية جاذبة للسائح.
الرجل يعترف انه لايحب ان يتذكر انه خسر امواله لثلاث مرات عبر فترات مختلفة، وكذلك جزء من اصوله فى المدن التى تقع تحت يد الاتراك فى مناطق نفوذ الاتراك فى الاماكن المحتلة شمال قبرص،لكنه يقول ان الانسان قادر على تحقيق المال بسهولة مادام انه يعمل ويعمل فقط، لكنه فى الوقت نفسه يؤكد ان عمل رجال الاعمال يحولهم إلى «عبيد» لا يستطيعون التمتع بالحياة مثل الآخرين فالحفاظ على تلك الاموال يقتضى تحمل جميع المخاطر والتحديات والترقب «فأنت سيد وعبد فى وقت واحد»: قال «لبتوس» الذى يعتبره الكثير من سكان فابوس مدينة السياحة القبرصية انه سيد المدينة التى تحتوى على اثار تاريخية لعصور مختلفة منها المصرية ابان حكم مصر لتلك البلاد فى عهد البطالمة



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك