وكالة كل العرب الاخبارية : أكد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور همام سعيد وجوب نصرة المسجد الأقصى وتحريره من أيدي اليهود.
وحمّل سعيد في كلمة له في المهرجان الخطابي الذي أقامته الحركة أمس بمنطقة طبربور في الذكرى التاسعة عشرة لتوقيع معاهدة وادي عربة، ولنصرة المسجد الأقصى وللدفاع عن معتقلي الحراكات الشعبية، "الحكومات العربية المسؤولية عن التقاعس عن تحرير المسجد"، منددا بمعاهدة وادي عربة التي وقعت بين الأردن وإسرائيل في العام 1994.
وأضاف "نوجه رسالة للإسرائيليين مفادها أن الزمان اليوم تغير وما أخذتوه عنوة سنسترجعه اليوم رغما عنكم لأن الظروف اختلفت عما كانت سابقا" في إشارة الى مرحلة الربيع العربي. وأكد أن "واجب الشعب الأردني البطل نصرة الشعب الفلسطيني والاقصى المحاصر، كونه الأقرب له والأوثق في العلاقة معه"، مطالبا بأن "تكونوا أنتم في مقدمة الجهاد ورأس الحربة في خاصرة إسرائيل". وانتقد سعيد معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية التي وقعت في العام 1994 معتبرا إياها خنجرا في خاصرة الشعب الأردني ومقدمة لإنهياره.
وتابع "المعاهدة ألغت العداء بين الحكومات لكنها لم تلغ العداء في صدور الشعب"، داعيا إلى انتفاضة جديدة في فلسطين تحرك الساكن في أوصال الشعب الفلسطيني وتهز أركان الاحتلال.
وحول عملية الإصلاح أكد سعيد "إن الشعب عرف طريقه للإصلاح وأنه لن يرضى غيره بديلا"، مطالبا بالإفراج الفوري عن موقوفي الحراكات الشعبية". ودﻋﺎ الحكومة إلى محاسبة الفاسدين والمفسدين الذي قال عنهم إنهم "سرقوا أموال الشعب الأردني البطل الذي يئن تحت وطأة الظروف الاقتصادية الصعبة جراء موجة الغلاء التي فرضتها الحكومة".
وجدد "إدانة الحركة لمجريات الأحداث الجارية حاليا في مصر"، "معتبرا "عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي إنقلابا على الشرعية". وطالب سعيد الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصرالله "بسحب قوات حزبه من سورية والكف عن الوقوف إلى جانب نظام الرئيس السوري وتقتيل الشعب السوري الأعزل" بحسبه.
إلى ذلك، قال الناشط فارس الفايز إن الحكومات العربية وشعوبها تخاذلت عن نصرة المسجد الأقصى، مطالبا "بتحشيد الجماهير لتحرير الأقصى من نير الاحتلال بعد نسف مزاعمهم بأنه الهيكل السليماني المزعوم".
وأكد الدكتور أنيس الخصاونة "إن الشعب الأردني ملّ الوعود بالإصلاح"، منددا بالسكوت العربي عن نصرة المسجد الأقصى ومطالبا بالحرية لمعتقلي الحراكات الشعبية.
إلى ذلك ألقى الشاعر أيمن العتوم قصيدة ندد فيها بجريمة حرق المسجد الأقصى، وتدعو لنصرته وتحريره من نير الاحتلال الإسرائيلي الذي يرزح تحت وطأته منذ ستينيات القرن الماضي.