المزيد
ربات بيوت يملن لتغيير ضيافة العيد

التاريخ : 15-10-2013 |  الوقت : 11:27:12

وكالة كل العرب الاخبارية: اعتاد كثيرون على أن تكون الضيافة الرئيسية في الأعياد هي "الكعك والشوكولاته"، بالإضافة إلى القهوة السادة التي لا تغيب عن الموائد في الأعياد. إلا أن هنالك من يسعى إلى أن ينوّع أكثر، ويغيّر في مفهوم ضيافة العيد، لتكون صحية أكثر، ويتناولها الضيف بكل ترحاب.
ومن باب التغيير، تسعى فريال عودة إلى أن تنوع في ضيافتها لهذا العام، حتى لا تكون مقتصرة على الشوكولاته والمعمول فقط، بل تحاول أن تضفي نوعاً جديداً من المطيبات على مائدة زوارها.
وتتساءل عودة "لمَ تُقتصر الضيافة على الحلويات الجاهزة والشوكولاته فقط؟"، منوهة إلى أنها أعدت هذا العيد نوعاً من الحلويات الشعبية القديمة "اللزيقيات"، التي كانت تتناولها في السابق في بيت جدها، عندما كانت طفلة، وهي عبارة عن مخبوز من العجين الذي يُخبز على الصاج، ثم يضاف إليه السمن البلدي والسكر.
وتؤكد عودة أنها قامت خلال العيد الماضي بتقديم هذه الضيافة التي لاقت استحسان وقبول الزوار، وخاصة من كبار السن الذين أبدوا فرحتهم بعودة الأجيال الجديدة لأنواع قديمة من الحلويات.
فاطمة جليل ترى أن الإكثار من الحلويات خلال الزيارات العائلية هو السبب الرئيس الذي يجعل المعايدين يرفضون تناولها عند الضيافة. وتبرر ذلك بتكرار الضيافة نفسها عند الجميع.
وتتابع "عندما يزور الأخ أخواته أو أرحامه، مثلا، يضطر لأن يقبل الضيافة عند الجميع، والتي عادةً ما تكون مكررة ومتشابهة، وجميعها من الحلويات والشوكولاته".
لذلك، تنوي جليل أن تكون جزءا من ضيافتها لهذا العيد أنواع مختلفة من المكسرات، والموالح التي تقوم بتحضير جزء منها في البيت، وأخرى تبتاعها من المحلات الخاصة.
تقوم جليل بتحضير الموالح في البيت بمساعدة أخواتها أو جاراتها، فهن يجتمعن لتحضير معمول العيد، وفي الوقت ذاته تقوم جليل بتحضير الموالح سهلة التحضير، ولا تتطلب الكثير من المواد الأولية، ولا تزيد من العبء المادي عليها.
وفي هذا السياق، تؤكد بثينة الجالود أنها استعاضت عن كعك العيد لهذا العام بكميات كبيرة من "الكوكيز" المعد منزليا، عدا عن مجموعة متنوعة من الضيافات التي تحتوي على أنواع مختلفة من المكسرات، أو الشوكولاته الخفيفة، حتى يستمتع بها الزوار والمهنئون.
وتعتبر الجالود أن عيد الفطر يَكثُر فيه تناول معمول العيد، بعد شهر رمضان المبارك، ويكون الشخص مقبلا على تناول الحلويات والمعمول بعد شهر من الصيام، بينما في عيد الأضحى الوضع "مختلف"؛ إذ إن الضيافة المتنوعة "تعد أكثر قبولا لدى الناس".
"الترمس والمكسرات والفول المسلوق" أنواع من الضيافات المختلفة التي تقدمها في العيد إحدى قريبات مي عمر، فهي تنوي أن تكون ضيافتها كذلك لهذا العام، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المعجنات، مثل المناقيش، فهي مرغوبة ومفيدة صحياً في الوقت ذاته.
وتعد القهوة السادة سيدة الموقف دائماً في كل مناسبة، وتعتبرها الجالود من الأساسيات التي يجب أن تتواجد في كل بيت؛ إذ إن الكثيرين يستغنون عن الحلويات والضيافات بتناول فنجان سريع من القهوة السادة، وبالتالي تعمد إلى تحضيرها قبل فترة من الوقت؛ إذ تحرص على تحميصها في البيت، لتكون طازجة و"لذيدة". كما أن عبقها في المنزل عند غليها في البيت يضفي أجواء من الاحتفاء بالعيد.
من جهتها، تنصح استشارية التغذية، عبير  دويكات، سيدات البيوت، بأن يحرصن على تقديم ما هو أفضل وأنسب خلال أيام العيد؛ إذ من يفضَّل أن تكون الضيافة غير غنية بالسكريات، أو الأملاح الكثيرة، ولذلك تنصح من يريدون الابتعاد عن الشوكولاته أن تحوي الضيافة التمور بأشكالها المختلفة.
وتؤكد دويكات أن التمور الآن تضم الكثير من الأنواع، فمنها ما يغطى بكمية قليلة من الشوكولاته، وبالتالي فإنها تُعد حلوى مناسبة ومفيدة صحياً، بالإضافة إلى كونها تحوي كمية قليلة من الشوكولاته.
كما أنه تتوفر الآن في الأسواق الكثير من أنواع التمور التي تحتوي على المكسرات أو جوز الهند، والفستق الحلبي والجوز، واللوز، وغيرها.
ومن الضيافات الأخرى التي تنصح بها دويكات، كبديل صحي ومناسب لفترة الزيارة القصيرة خلال العيد، "سلطة الفواكه"، كبديل عن المكسرات أو الترمس والفول، وغيرها من البقوليات؛ إذ تبين أن سلطة الفواكه مليئة بالكثير من المواد الصحية التي يستمتع الشخص بتناولها خلال التنقل بين المنازل للتهنئة بالعيد، بالإضافة إلى كونها منعشة، وتضفي نوعاً من الحيوية.
كما تنصح دويكات بعدم الإفراط في تناول السكريات والحلويات، وكذلك الموالح، لأنها تحتوي على نسبة كبيرة من الأملاح التي قد لا تناسب الكثيرين ممن يعانون من الضغط المرتفع، أو ممن لا يفضلون تناول الأملاح التي تتسبب في الشعور بالعطش.
بيد أن دويكات تؤكد أنه لا غنى عن المعمول وكعك العيد في مناسبة العيد، وخاصة لاحتوائهما على التمور والمكسرات، مثل الجوز والفستق غير المملح.
أما عن المشروبات والسوائل، فإن دويكات تقترح على ربات البيوت تقديم أنواع مناسبة من العصائر الغنية بالفيتامينات، مثل السحلب الدافئ، وخاصة خلال الأجواء الباردة، لاسيما وأنه مفيد ومرغوب.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك