وكالة كل العرب الاخبارية
قال مصدر مطلع ان الاردن اختار التكنولوجيا الروسية لاقامة اول محطة نووية في المملكة للاستفادة منها في الاستخدامات السلمية.
واضاف المصدر ان اللجنة المعنية باختيار التكنولوجيا النووية اكدت ضرورة السير قدما بالبرنامج النووي الاردني ونسبت الى مجلس الوزراء بالعرض الروسي لاقامة المحطة النووية التي ستكون في محيط قصر عمرة شرق العاصمة.
وكانت روسيا قد قدمت عرضا لبناء المفاعل النووي مقابل عرض مقدم من ائتلاف شركة اريفا الفرنسية وميتسوبيشي اليابانية.
وكان رئيس هيئة الطاقة الذرية الدكتور خالد طوقان قد اشار خلال ورشة عمل عقدت قبل نحو شهرين الى ان الاردن خطا خطوات في مجال تقييم العروض المقدمة لبناء محطة الطاقة النووية الاردنية واعداد دراستين اوليتين للجدوى الاقتصادية احداهما للعرض الروسي واخرى للعرض الفرنسي – الياباني مؤكدا حرص الحكومة على ان تكون شريكا بنسبة 51 بالمئة في المحطة النووية نظرا لاستراتيجية المشروع.
واكد ان مفاعلات الجيل الثالث تمتاز بدرجة امان عالية جدا في حين سيتم معالجة النفايات النووية وفق التقنيات والمعايير العالمية.
وفي تصريح سابق ايضا قال طوقان ان العرض الذي قدمته الحكومة الروسية للاردن، للاستثمار في محطات كهرباء تعمل بالطاقة النووية يحتاج الى "غطاء سياسي" اذ ان الاتفاقية في حال تم اللجوء اليها ستكون على مستوى حكومتي البلدين.
وكانت روسيا قد ابدت استعدادها للدخول في اتفاقية بناء محطات لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية على غرار الاتفاقية التي وقعتها في وقت سابق مع تركيا وتضمنت بناء وتملك وتشغيل اربع محطات وفق هذا النظام.
وتضمنت الاتفاقية التي وقعت بين الحكومتين الروسية والتركية تكفل الحكومة الروسية بالدعم الكامل لتمويل وبناء وتشغيل اربع محطات متكاملة لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية بقدرة 1200 ميجاواط لكل منها، دون اية التزامات مالية على الحكومة التركية فيما تتعهد تركيا بشراء الكهرباء من هذه المحطات وذلك من خلال توقيع عقد اتفاقية شراء الكهرباء من المحطة النووية لمدة 15 عاما بسعر 12.35 سنتا لكل كيلو واط ساعة اي ما يعادل 8.78 قرش.
ويرتبط الاردن وروسيا باتفاقية تعاون نووي في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وقعت في 22 ايار 2009، فيما تم التوقيع بالاحرف الاولى على هذه الاتفاقية بتاريخ 26 شباط 2008.