وكالة كل العرب الاخبارية : وقعت نقابة المهندسين الزراعيين وصندوق التشغيل والتدريب في وزارة العمل اتفاقية تمويل لإنشاء محطة النقابة للزراعة الأصيلة في مجمع النقابات المهنية أمس.
وتهدف المحطة إلى إعادة إحياء القرية الزراعية الأردنية كنظام اقتصادي متوارث بأسلوب علمي يتوافق مع معايير البيئة المستدامة.
ويقوم الصندوق بموجب الاتفاقية بإعطاء النقابة منحة بقيمة 329 ألف دينار لإنجاز المرحلة الأولى منه، والتي تقدم خدمة اجتماعية بيئية سياحية اقتصادية.
وأشار نقيب المهندسين الزراعيين محمود أبو غنيمة إلى أن فكرة المشروع تقوم على إنشاء محطة علمية فنية متخصصة تتخذ من الزراعة الأصيلة المستدامة هدفا وغاية، وتراعي خصوصية المكان، وتعيد تدوير أنظمة مخرجاتها بشكل يضمن بقاءها.
وقال أبو غنيمة، خلال حفل التوقيع الذي حضره وزيرا الزراعة عاكف الزعبي والبيئة طاهر الشخشير وأمناء عامون للوزارات ونواب ونقباء وأعضاء مجالس سابقة في النقابة، إن هذه الفكرة وتطبيقها ستكون أحد أهم معالم القطاع الزراعي في المملكة، مبينا أنها ليست وليدة اللحظة وإنما أخرتها الصعوبات والمعوقات.
بدوره، أشار مدير عام صندوق التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني محمد أبو صبيحة إلى الأثر الإيجابي الملموس الذي سيوفره هذا المشروع على إيجاد فرص العمل، وتوفير بيئة مناسبة لتطوير الإنتاج الزراعي.
وتحدث مدير الوحدة العلمية في النقابة الدكتور أحمد عمر عن أهمية المشروع مشددا على أنه يسهم في خلق نحو 30 فرصة عمل، وتدريب أكثر من 200 مهندس رزاعي على أساليب الزراعة الحديثة.
وأوضح عمر أن المشروع سيؤدي الى تأهيل القطاع الزراعي من خلال استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، مستفيدا من عنصري المكان والبيئية، بهدف الحفاظ على المصادر الأرضية الجينية.
ويتمثل المشروع بمحطة زراعية علمية معتمدة على الموارد المحلية لإعادة القرية الزراعية الأردنية، إضافة الى أنه يمثل تجربة بيئية سياحية فريدة من نوعها، حيث يقام على قطعة أرض مملوكة للنقابة في منطقة وادي الأردن.