|
والابتزاز.. أنواع !
![]() وكالة كل العرب الاخبارية : لا احد يقبل الابتزاز او يرضى به بل على العكس يكرهه ويمجّه ويحتقر من يمارسه سواء اكان شخصاً أم عصابة أم هيئة أم حكومة.. ولعل أبشع انواع الابتزاز وأوسعها أثراً وضرراً وشراً ذاك الذي يطال أمما بأسرها متمثلاً فيما يسمى بالمعاهدات التي تعقدها أو تمليها الدول القوية الباغية كي توثق بها طغيانها وتسلطها على الدول المستضعفة المعتدى عليها وتُشرعن نهبها لثرواتها وهي لا تحمل باسمها شيئا من معنى العهد الصادق واذا دعيت بالاتفاقية فلا تعنى الموافقة والرضا بل الإذعان والانصياع..! ومن الابتزاز انواع أخرى تتعارض مع نواميس الاخلاق كابتزاز الدائن للمدين، سواء اكان الاول مرابياً يعرف مدى حاجة المقترض للمال فيرفع مقدار الربا حسبما يشاء كي يضمن الحصول على الرهن في حالة عدم السداد وهو في العادة عقار المدين وقد يصل الى درجة لا إنسانية فظيعة كما في رواية شكسبير (تاجر البندقية) ! أو كان الدائن بنكاً محليا يفرض أعلى فائدةٍ يسمح بها القانون قد تؤدي بالمدين احياناً لأن يسدد ضعف ما قبض ! أو يعرض مرابحة مغرية ثم يضيف لها من الحواشي ما لا يملك المقترض الملهوف الا أن يوقع عليها فيجد نفسه بعد حين وقد سقط في حبائل لا يمكنه الخلاص منها إلا بالتنازل عن البضاعة أو المشروع ! أو كان بنكا دوليا تسعى الحكومات المحتاجة للاقتراض منه فيكبلها بشروط مالية مرهقة ثم يتبعها بشروط سياسية مجحفة قد تكلفها استقلالها الوطني ! عن الرأي الأردنية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|