المزيد
الرئيسية   >  
اكتظاظ الغرف الصفية.. أزمة تتكرر كل عام دراسي

التاريخ : 07-09-2013 |  الوقت : 11:43:17

وكالة كل العرب الاخبارية:

رغم التحضيرات والاستعدادات التي قامت بها وزارة التربية والتعليم لبدء العملية التعليمية في اليوم الأول من العام الدراسي الحالي، إلا أن بعض مدارس المملكة ما تزال تعاني نقصا في أعداد المعلمين والكتب المدرسية واكتظاظا في الغرف الصفية.
وقال أهالٍ لـ"الغد" إن الاكتظاظ أصبح مشكلة تتكرر مع بداية كل عام دراسي، لافتين الى أن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة بسيطة ولا تتناسب مع الواقع، معتبرين أن هذا الوضع سيعيق سير العملية التدريسية، كون الصفوف أصبحت أقرب الى "قاعات الانتظار".
وأشار الأهالي الى أن بعض المدارس ترفض قبول الطلبة المنقولين إليها، كونها أصبحت غير قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة منهم في كل عام، حيث بلغ عدد المنقولين من المدارس الخاصة إلى "الحكومية" 35 ألف طالب وطالبة، بحسب إحصائيات الوزارة.
وكانت الوزارة أوضحت في بيان صحفي لها مؤخرا، أنها كافة الاستعدادات الإدارية والفنية اللازمة لاستقبال العام الدراسي الجديد.
وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات كان أصدر توجيهاته لمديري الإدارات ومديري التربية والتعليم لتلبية الاحتياجات وتأمين ما أمكن لكل متطلبات العملية التربوية والتعليمية وتكثيف الزيارات الميدانية للمدارس، وتلمس الاحتياجات والمبادرة إلى وضع الحلول الاستباقية للقضايا التي تتعلق بسير العمل لضمان توفير البيئة المدرسية الملائمة للتعليم والتعلم، وتأمين ما تبقى من لوازم مدرسية.
وقال أمين عام الوزارة صطام عواد في تصريح إلى "الغد" إن هناك نقصا بالمعلمين في بعض التخصصات ولجأت الوزارة لتعويضه من خلال الاستعانة بالتعليم الإضافي.
ونفى عواد وجود نقص بالكتب المدرسية، مؤكدا أن كافة الكتب المدرسية متوفرة في المستودعات، مشيرا الى أن الوزارة قامت بتوزيع نحو 22 مليون كتاب مدرسي، بقيمة 9 ملايين دينار.
بدوره، أكد مدير إدارة التخطيط والبحث التربوي محمد أبو غزلة لـ"الغد" أنه "لا يوجد نقص في المدارس، ولكن ما نعاني منه في بعض المناطق، إصرار أولياء الأمور على مدارس بعينها، التي تعاني اكتظاظا في الصفوف".
ولفت إلى أن مشكلة الاكتظاظ محصورة في بعض المناطق، بحيث تم توجيه كتاب الى مديريات التربية المختلفة، والتي بدورها عممتها على المدارس كافة بعدم رفض أي طالب، وفي حال عدم توافر متسع له، وضعه على القوائم الاحتياطية، وإن لم يتوافر له مقعد في تلك المدرسة، يتم توجيهه لأقرب مدرسة في المنطقة نفسها.
وأشار إلى أن الوزارة اتخذت إجراءات عدة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة المنقولين إليها، سواء نتيجة النمو السكاني المتزايد، أو المنقولين من التعليم الخاص، أو القادمين من دول عربية، بسبب الظروف التي تشهدها المنطقة حاليا. وبين أبو غزلة أن الوزارة اتخذت عدة إجراءات لمواجهة الضغط على البنية المدرسية، منها استئجار مبان جديدة، والاستعانة بنظام الفترتين الصباحية والمسائية، وإنشاء مدارس جديدة في الأماكن التي تشهد نزوحا متزايدا للاجئين السوريين، فضلا عن إعادة تأهيل المدارس.
وقال إن الوزارة فتحت 900 غرفة صفية إضافية هذا العام في كافة أنحاء المملكة، فضلا عن تأمين 130 كرفان لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة في مناطق تعاني من اكتظاظ في مدارسها، مبينا أن الوزارة عممت على مديري التربية بتشعيب الغرف الصفية في حال اكتظاظها.
وأوضح أن الوزارة قامت بتحويل 40 مدرسة الى الفترة المسائية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة السوريين، حيث تتم الاستعانة بمعلمي التعليم الإضافي والذين تغطى نفقاتهم من قبل المنظمات الدولية.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك