المزيد
جمعية "صناع المستقبل" تترجم أهدافها من خلال مشاريع تخدم المجتمع

التاريخ : 31-08-2013 |  الوقت : 11:50:29

وكالة كل العرب الاخبارية: سعى شباب متطوعون في محافظة إربد إلى تأسيس جمعية خيرية تسهم في تطوير المجتمع المحلي في المحافظة، وتقديم الخدمات النهضوية إلى كل بقعة في المملكة، وأطلقوا عليها اسم جمعية "صناع المستقبل"، لتحمل في أهدافها وطموحاتها الحرص على النهوض بمجتمع يكون له مستقبل أفضل بجهود "شبابه".
ويقول رئيس الجمعية شادي خليل إن الجمعية يمضي بها في كل اعمالها التطوعية مجموعة من الشباب من محافظة إربد، وتم تأسيسها في محافظة من محافظات الشمال بهدف تحسين العمل التطوعي وتقنينه وتنظيمه، بحيث تكون الأعمال التي يتم تقديمها على أعلى مستوى من الخدمات وتصل لكل شخص يحتاجها.
إلا أن أبرز مشاريع تلك الجمعية هي مشروع "إنسان" والذي يطبق القائمون عليه معنى بناء المستقبل بكل حذافيره، والذي يهدف إلى "حماية الأطفال من التسرب المدرسي والذي أجبرتهم ظروفهم العائلية أو المادية على ترك مقاعد المدرسة".
ويقول خليل إن مشروع "إنسان" هو من أهم مشاريع الجمعية التي تعمل عليه منذ انطلاقتها في العام 2009، وهو من المشاريع الدائمة، وتقوم فكرته بشكل تنموي من خلال "استهداف ومساعدة العائلات الفقيرة ودعمها من خلال مشاريع صغيرة مناسبة لها"، وتكون تلك العائلات تضم وجود أطفال متسربين من المدارس، أو على "وشك التسرب بسبب الفقر".
كما يهتم المشروع، بحسب خليل بـ "الأطفال الموهوبين في عدة مجالات بيد أن حال الفقر والعوز المادي يحول دون استثمار تلك الموهبة في طريق إبداعي وإيجابي للمجتمع وللفرد على حدٍ سواء".
وأوضح خليل أن الجمعية تقوم ومن خلال الاعتماد على أرقام إحصائية بزيارة بعض العائلات المحتاجة في المنطقة، وعمل دراسة حالة لهم، والاطلاع على ظروفهم المعيشية والتعرف على الأطفال المتسربين من المدرسة وأسباب ذلك، ومن ثم تعمد الجمعية إلى توفير مشروع إنتاجي بسيط للاسرة لتحفيزها على مساعدة نفسها والنهوض بأبنائها من "وحل الجهل والتوجه للعلم والمعرفة في المدرسة".
وبحسب خليل فإن "صناع المستقبل"، لا يتوقف دورها عند هذا الحد، ووضح ذلك من خلال مثال على تقديم العون لعدد من العائلات، عن طريق توفير أدوات ومدخلات الإنتاج لتلك المشاريع البسيطة مثل مشروع التطريز مثلاً أو الخياطة، والذي تحصل عليه الجمعية من تبرعات تجمع من أشخاص وجهات، وقبل منح العائلة مثل هذه الأدوات تتأكد الجميعة من اتقان العائلة لهذا المشروع البسيط وتضعها على أول الطريق.
بعد ذلك، تسهم الجمعية في تسويق المنتجات للعائلة، ولكن ذلك مشورط بـ"عدم تسريب الأطفال من المدرسة ومتابعة العائلة لهم للانتظام بالدراسة"، ليتمثل فعلياً هدف الجمعية في "صناعة المستقبل" من خلال جيل متعلم ومثقف ومُتم لدراسته.
ومن المشاريع الدائمة الأخرى في الجمعية هو مشروع "دورة إرشاد المقبلين على الزواج"، والذي يؤكد فيه خليل أن الجمعية وضعت نصب عينيها أن تكون مثل تلك الدورات إلزامية لكل شخص مقبل على الزواج، أو حتى من المتزوجين، حتى تكون بداية بناء أسرة متفهمة ومتعاونة على الحفاظ على استقرارها "بداية سليمة ومتوازنة ووجود تفاهم ما بين الزوجين".
وتُقام دورات ما قبل الزواج من خلال التنسيق مع مجموعة من الاختصاصيين الأسريين والنفسيين، والذين يعكفون على تقديم مجموعة من المحاضرات التوعوية للأشخاص الراغبين بذلك، ونوه خليل إلى أن الجمعية تسعى خلال الفترة القليلة المقبلة إلى إطلاق حملات جديدة ومتطورة ضمن مشروعي "إنسان" ودورات ما قبل الزواج.
ويهدف إطلاق مثل تلك الحملات وتطويرها إلى "استقطاب أكبر عدد ممكن من العائلات التي يمكن أن تستفيد من مشاريع الجمعية"، بحسب خليل. بيد أن الجمعية لا يقتصر عملها على تلك المشاريع فقط، إذ أوضح خليل أن "صناع المستقبل" تعمل على العديد من المشاريع التنموية الأخرى التي تهدف إلى تقديم يد العون والمساعدة لفئات محرومة في المجتمع، ومن ذلك مساعدة الفقراء والمحتاجين من خلال طرود خيرية وخاصة خلال شهر رمضان المبارك.
بالإضافة إلى ذلك فقد قدمت الجمعية العديد من المساعدات والإفطارات الخيرية للأيتام من خلال إقامة الإفطارات الخيرية لهم في شهر رمضان، وعمل زيارات لهم خلال العام بشكل دوري، ومن أبرز تلك الحملات حملة "رمضان بالعطاء أحلى"، والتي كانت بشكل مشترك ما بين "صناع المستقبل" وجمعية المركز الإسلامي وحملة حياتي عطاء، تم خلالها تنظيم حفل فني في ملعب إربد شارك فيه الفنان الملتزم مصطفى العزاوي.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك