أكد نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد في ندوة نظمها حراك الطفيلة مساء أول من أمس أهمية أن يكون الإصلاح نهجا ثابتا للحكومة، لأنه يسير بشكل بطيء وغير ملحوظ.
وقال إن "الإصلاحات يجب أن تكون شاملة ومتوافقة مع المطالب الشعبية، كما يجب محاسبة الفاسدين وعدم تركهم، لأن ذلك لن يسهم في تعزز مفاهيم الإصلاح الحقيقي".
وتحدث في الشأن المصري مبينا أن ما حدث في مصر الشقيقة يعتبر خروجا على الشرعية وانقلابا على الخيار الديمقراطي وعلى مبادئ الديمقرطية التي أفرزت رئيسا منتخبا، وأن ما يجري حاليا يعتبر تعديا على كافة أسس الديمقراطية التي تأتي بإرادة الشعب ومن خلال الصندوق.
وكان تجمع أبناء عشائر محافظة الطفيلة أصدر بيانا استبقوا فيه زيارة بني ارشيد بدعوة من جبهة العمل الإسلامي لإقامة أمسية، واعتبروها خطوة ومحاولة من إخوان الأردن لإعادة السيطرة على الحراك الشعبي واستغلاله.
وأشار البيان إلى التنبيه مرارا وتكرارا من محاولة استغلال الطفيلة وأبنائها من قبل إخوان الأردن، محذرين من إحداث الفتنة والفوضى، داعيا الى ان يكون ارتباط الأحزاب الاردنية في الداخل وليس في الخارج وحل أي حزب يثبت ارتباطه بدول أجنبية.