وكالة كل العرب الاخبارية : حرمت مديريات التربية والتعليم في محافظات اربد والمفرق ومادبا والسلط أمس، 86 طالبا من تأدية امتحان التوجيهي بسبب ارتكابهم مخالفة الغش.
وقال مدير تربية قصبة مادبا محمد الروسان إن 35 طالبا تم حرمانهم من مبحث واحد بسبب ضبطهم يمارسون الغش في الامتحان، باستخدام الهواتف النقالة وقصاصات الورق وغيرها من أساليب الغش.
وأشار مصدر تربوي في مديرية تربية السلط إلى أن عدد حالات الحرمان في تربية السلط تجاوزت 230 حالة حرمان منها أكثر من 40 حالة سجلت يوم أمس، معظمها لدورة كاملة والباقي لمبحث نتيجة الغش.
واكد مدير التربية والتعليم في لواء البادية الشمالية الغربية المهندس بدر العجلوني حرمان 5 طلاب ليوم أمس، من التقدم لامتحان التوجيهي 3 منهم لدورة واحدة بسبب استعمال الهاتف النقال، واثنان لمبحث واحد بسبب الغش عبر القصاصات الورقية.
وقال مدير تربية لواء قصبة المفرق مفلح الرحال إنه تم حرمان طالبين من مبحث واحد بسبب الغش المتعلق بمادة الامتحان بواسطة القصاصات الورقية.
فيما اكد مدير تربية بني عبيد الدكتور جميل سميرات حرمان 4 طلاب من امتحان الثانوية العامة في لواء بني عبيد جراء ممارستهم الغش باسخدام القصاصات الورقية واجهزة الهاتف وغيرها.
كما اشار السميرات الى أن مدير إحدى قاعات الثانوية العامة التابعة للمديرية أعفي من منصبه بناء على طلبه ولأسباب شخصية.
إلا أن مصدرا تربويا أشار إلى أن إعفاء مدير القاعة جاء بعد ان تلقى تهديدات من قبل ذوي طالبة حرمت من تأدية الامتحان، وهو الأمر الذي نفاه السميرات.
وعلى صعيد متصل، تعرضت مركبات تابعة لمديرية تربية لواء ذيبان في محافظة مادبا للرشق بالحجارة من قبل طلبة محتجين على حرمانهم من الامتحان، بعد أن أغلقوا الطريق أمام المركبات.
وأكد مدير التربية والتعليم للواء ذيبان الدكتور سليمان المهيرات بان طلبة وأهالي في منطقة الجبل رشقوا مدرسة المنطقة بالحجارة، فيما اغلقت مجموعة منهم الطريق على رئيس القاعة والمراقبين أثناء عودتهم بعد انتهاء امتحان الرياضيات المستوى الرابع الأمر الذي اضطرهم إلى تغيير مسارهم.
وأضاف المهيرات بأن مجموعة أخرى تعرضت إلى الباص الذي يقل رئيس قاعة مدرسة لب الثانية للبنين، ورشقوه بالحجارة، ما أدى إلى تكسير الزجاج الأمامي للباص والأضوية الخلفية.
وأكد المهيرات أيضا تعرض باص قاعة مليح الثانوية للبنين إلى الرشق بالحجارة من قبل مجموعة من الطلبة ما أدى الى تحطيم الأضوية الخلفية.
وأشار إلى أن عدد الطلبة المحرومين في مديريته ارتفع إلى 82 حالة، منهم 3 حرمان لدورتين و 68 لدورة و5 طلاب حرمان مبحث و6 إنذارات الى ذلك، تجمهر عدد من الاشخاص من بينهم اولياء امور طلبة امام عدد من قاعات الامتحان في مدينة السلط وعمدوا إلى استخدام مكبرات الصوت لايصال اجوبة الاسئلة الى الطلبة داخل القاعات.
ودفع ذلك قوات من الدرك والشرطة إلى التدخل لفض المتجمهرين ما تسبب بوقوع مشاحنات بين القوات الأمنية والمواطنين.
الى ذلك أحال مدير مستشفى الكرك الحكومي الدكتور زكريا النوايسة طبيبين من كادر المستشفى إلى المدعي العام للتحقيق معهما في تهمة مساعدة طالب على الغش بالثانوية العامة.
وأكد الدكتور النوايسة أن ادارة المستشفى اكتشفت ان طبيبين بالقسم الباطني بالمستشفى أدخلا طالبا بالثانوية العامة الى القسم بزعم مرضه واصابته في حين انه بحالة صحية جيدة ولا يعاني من أي أمراض، وذلك من أجل تقديمه الامتحان بالمستشفى بدلا من قاعة الامتحان الرسمية بالمدرسة الخاصة به.
وبين أن أهالي الطالب حاولوا الدخول إلى المستشفى منذ صباح أمس، لمساعدة ابنهم على الغش بمادة الرياضيات، لافتا إلى أنه تم الاتصال مع المدعي العام بالكرك وطلب منه المساعدة في منع حالة الغش.
وأكد أن قوات من الأمن العام طوقت المستشفى الذي يتواجد فيه الطالب ومنعت ذويه وبعض الأشخاص من الدخول، لافتا إلى أن الطبيبين مثلا أمام المدعي العام وتم تكفيلهما وسوف يباشر التحقيق معهما رسميا بالحادثة. وشدد الدكتور النوايسه على رفضه استخدام المستشفى في حالات الغش التي تمارس بالثانوية العامة، لاعتبار هذا العمل منافيا والقيم والمبادئ التي أقسم من أجلها الطبيب للعمل بهذه المهنة.
وفي الكرك ايضا قام طالب بالدخول عنوة الى احدى القاعات المجاورة في نفس المدرسة ومزق دفتر اجابة طالبة وحاول المراقبين منعه الا انهم لم يستطيعوا وقاموا بتسليمه الى الشرطة.