|
الأمثولة اللحدية!
![]() لن نعود الى الوراء كثيرا، لنعرف كيف تعامل اباطرة وقادة مع العملاء الذين قايضوا اوطانهم وكبرياءهم القومي بالمال او بأي ثمن اخر، فحكايات هؤلاء محفوظة عن ظهر قلب منذ الاسكندر حتى نابليون، والامثولة اللحدية نسبة الى جيش لحد او بمعنى ادق عصابته التي لاذت بالفرار الى اسرائيل بعد تحرير الجنوب اللبناني قد لا تكون الوحيدة في عصرنا، لكنها الابرز، خصوصا في المصائر التي انتهى اليها هؤلاء الهاربون من قدرهم ومن انفسهم ومن وطنهم الى ثكنات غزاتهم، تذكرتهم رغم ان الذاكرة غالبا ما تطرد ما يعلق بها من مشاهد تثير الغثيان. في الجنوب الفرنسي وعلى بعد ساعة من مدينة بوفيليه، حين رأيت عدة عمارات مطلية باللون الابيض، ثم عرفت انها تؤوي ابناء واحفاد الجزائريين الذين تعاملوا مع الاحتلال الفرنسي، ولسبب ما قررت ان اذهب اليهم واصارحهم، فوجدتهم منكسرين، ويشعرون بالضيق النفسي والاجتماعي اضافة الى العار السياسي، رغم ان الاحفاد لا ذنب لهم بما اقترفه الاجداد، ان اقسى ما يمكن ان يوصف به انسان هو انه حفيد خائن، لان جده الذي خان بلاده تحول الى عورة في سلالة، اما مصير هؤلاء فلا يقرره احد سواهم رغم ان موقف بلادهم منهم لم يتغير. عصابة لحد التي لحقت بالغزاة بعد انسحابهم قسريا انتهت هي الاخرى الى مصائر تليق بمن ظن انه إن باع وطنه سوف يشتري بالثمن ولو مترا واحدا في بلد اخر. عن الستور الأردنية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|