المزيد
حسن نصرالله على حقيقته

التاريخ : 02-05-2013 |  الوقت : 11:27:58

كتبت مقالاً في صحيفة يومية محترمة قبل بضع سنين بعنوان ( بطولات حسن نصرالله ) إلا إن ذلك المقال لم ير النور وتم رفض نشره!! ولما سألت رئيس التحرير قال: كيف ننشر كلامك حول حسن نصرالله وله تأييد شعبي؟! أما اليوم فقد تكشفت الأوراق واصطفت الصفوف وانقشع الغبار الفكري والسياسي، وظهر حسن نصرالله على حقيقته الطائفية، فلم يعد له ذلك التأييد، وانكسر(تابو) المقاومة المزعومة التي ما كانت إلا بهدف تلميع المذهب الطائفي وإقصاء الآخرين حتى الراغبين في المقاومة ليصبح الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية خالصاً لنصرالله وحزبه الذي تتبناه إيران وتموله وتعتمده مخلباً لها يمكن أن تضغط به ومن خلاله (وقد كان نصرالله يمنع الراغبين في المقاومة من السنة مثل شباب الجماعة الإسلامية).
وقد رأينا هذه المقاومة المزعومة كيف خرست يوم كانت الحمم المجرمة تسقط على غزة!! ورأينا وفي العلن كيف كانت أوامر وزارة الخارجية الإيرانية ينفذها نصرالله بحذافيرها! ولم نسمع يوماً عن أي خلاف ولو كان بسيطاً بينه وبين إيران لأنهما شيء واحد!!! نعم إيران تتمدد ولها منفذون في لبنان وسورية واليمن والبحرين وغيرها من الدول. واليوم يكشف نصرالله عن وجهه الحقيقي (بأن أصدقاء سورية لن يسمحوا بوقوع سورية بأيدي أمريكا وإسرائيل والجماعات التكفيرية)!! وليس مهماً أن يسيل دم الشعب السوري!! وليس مهماً تحويل أسلحة الحزب التي زعم أنها أعدت لمهاجمة إسرائيل من جنوب لبنان لتذهب إلى حمص!! وليس مهماً لديه أن يقتل الأبرياء!! وليس مهماً أن تقسم سورية إلى دويلات!! بل المهم أن يبقى النظام السوري الذي أبدع في القتال لتحرير الجولان!! لا أدري كيف يقول ليختزل المشهد السوري بأنه مجموعة من العصابات!! ويجعلهم جميعاً تابعين لتنظيم القاعدة بينما يرى العالم كله أن الائتلاف السوري فيه الشيوعيون والعلمانيون والإسلاميون والوطنيون بينما لا وجود فيه للقاعدة.
لست بصدد الحديث عن سورية ولكنه الحديث عن بطل المقاومة ورمز التحرر، وصاحب الموقف يستبيح الشعب السوري لأنها في الاصل ما كانت مع الشعب اللبناني يوم كان النظام السوري يسرح ويمرح ويقتل في لبنان. ما يجري في سورية جد مؤلم وخطير لكن الصورة ليست سوداء بل هناك في جوانبها ما هو خير (لا تحسبوه شراً لكم) فزوال الأقنعة أمر لا بد منه ليميز الناس الخبيث من الطيب وتظهر الطائفية على حقيقتها ويظهر الذين يبيعون أمتهم ويتلقون الأوامر من خارج حدودهم خدمة للطائفية وبهذا يذهب الغبش عن أعين الذين خُدعوا سنين عدداً وهي بداية للسير في الطريق الصحيح.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك