قبل أن يبدأ الاقتراع وكما يقول المأثور الشعبي فالها في عيالها، أو المكتوب باين من عنوانه، أو لو بدها تمطر غيمت.. فالدوائر المحلية والقوائم (الوطنية) والشعارات المرفوعة تكفي لانتظار ما أعلنته هيئة الانتخابات...
وبين هذه وتلك، ثمة قديم يتكرر، وثمة جديد اسوأ من القديم، وعلى قاعدة (من ليس له قديم ليس له جديد) واذا كان قديم الانتخابات معروفا للجميع خاصة الحالات التي تشبه السياسيين الطارئين كما في ايطاليا وكولومبيا مثلا، من حيث شعاراتهم ومصادر دخلهم، فإن الجديد خليط من الفانتازيا والعبث المبرمج عن سابق إصرار وترصد..
1- تسخيف مناطق الحراك الشعبي وتمثيلها.
2- تسخيف مناطق (البرجوازية) العريقة وتمثيلها.
3- البحث عن بدائل فلسطينية للقوى التقليدية المختلفة (يمين ويسار، وطنيون واسلاميون، بدو وفلاحون وحضر) ودفع هذه البدائل الى واجهة المشهد السياسي..
ولان في الفم ماء بوسع القارئ المحترم أن يكمل هذه الفراغات ويستنتج ما يشاء بالقليل من التمعن في المشهد المذكور..
4- ومقارنة مع ايام زمان عندما كان بعض المعارضين ينتخبون وهم في السجون، تكرر المشهد بصورة اخرى.
5- وفيما يخص المرشحين من الاعلاميين يبدو أن تقدم الاعلام المرئي على الورقي عموما تكرر في هذه الانتخابات، فسقط الاعلاميون الورقيون امام اصحاب الفضائيات بصرف النظر عن مستواها، مقبولا ام متهافتا..
6- ومن المؤكد أن الانتخابات أطلقت رصاصة الرحمة على القوى الهرمة ومن كل الاتجاهات بما فيها ما يعرف بـ خيل الحكومة ولكن ليس لصالح قوى مدنية ديمقراطية حقيقية..
7- اخيرا وكما دور اصحاب الفضائيات فإن لعبة الربط الالكتروني بقدر ما تؤشر على تقدم (تقني) بقدر ما تسمح بتوظيفات وتدخلات حسب الحاجة وتقدير الاتجاهات العامة المطلوبة للمرحلة القادمة..
عن العرب اليوم