المزيد
تعليقات قصيرة .. !

التاريخ : 06-04-2013 |  الوقت : 08:47:27

= برادلي ماننغ الجندي الاميركي الشاب الذي سرّب مئات الآلوف من الوثائق الدبلوماسية السرية لويكيليكس ينتظر في سجنه المعزول حكم المحكمة العسكرية بالسجن ربما مدى الحياة ومع ذلك مازال صامداً ويصّر على أنه غير نادم على ما فعل إذ لم يقصد الاساءة لوطنه كما زعم المدعي العام ممثل البنتاغون بل قصد أن يطلع الناس في كل مكان على حقيقة السياسات التي تتبعها حكوماتهم وتخفيها عنهم، وقد نجح في ذلك أيما نجاح وأصبح في نظرهم بطلاً حتى لو أدين من قبل المحكمة وسيسجل التاريخ اسمه باحرف من ذهب، وقد نرى له في المستقبل تمثالاً في اكثر من عاصمة، بما فيها واشنطن ! 
= في عيد الأم كل عام ومنذ نصف قرن تصدح الاذاعات العربية من المحيط الى الخليج بأغنية جميلة بالغة الرقة والحنان مفعمة بالمشاعر العائلية الصافية فنسمعها – جيلا بعد جيلا – ونطرب لها ونهتز لكلماتها وهي تخاطب (ست الحبايب) .. ولقد أصبحت هذه الاغنية كأنها النشيد القومي (العاطفي) الموحَّد دون ان تفرضها علينا جهة سياسية ما أو يقودها مايسترو أوحد بمرسوم رئاسي ! ألهذا الحد المدهش يبلغ تأثير الفن في النفوس وهو ينطلق من قلب مصر ويتجلى في لحنٍ عبقري لمحمد عبد الوهاب وشعرٍ بسيط صادق لحسين السيد وصوت دافىء للسورية فايزة احمد .. فمتى يدرك (كارهو) الفنون مثل هذا المغزى ؟!
= لا يعرف الكثيرون أن الاردن من أعلى دول العالم في نسبة الانفاق على الصحة من الميزانية العامة للدولة، ولا يعرفون أن هناك جهات عديدة غير وزارة الصحة (بميزانيتها غير القليلة التي بلغت هذا العام 500 مليون دينار) تشارك في هذا الانفاق الحكومي مثل الخدمات الطبية الملكية ومستشفى الجامعة الاردنية ومستشفى الملك المؤسس ومركز الحسين للسرطان وبينها من لا يفصح عن كل موارده المالية بدقة ! كما لا يعرف الكثيرون أن مبلغاً إضافيا تحوّله وزارة المالية الى وزارة الصحة ويصل الى 224 مليونا هي مجموع 109 ملايين إيرادات التأمين الصحي المدني من اشتراكات واجور خدمات طبية واثمان ادوية و115 مليوناً مرصودة في الباب المخصص لاغراض المعالجات والاعفاءات خارج التأمين الصحي وذلك مما كان يسمى ( باب النفقات العامة ) ويذهب 53% منه أي 60 مليوناً لمركز الحسين للسرطان وحده ! وهذا المبلغ الاضافي يصرف على غير (المؤمَّنين) (بإعفاء) خاص كان الحصول عليه من مكتب الديوان سهلا فأُسيء استعماله واستفاد منه كثير من القادرين وأعرف بعضاً من اثريائنا في دول الخليج هرولوا الى الاردن للاستفادة من هذه المجانية التي توفر عليهم مبالغ كبيرة لو عولجوا على نفقتهم الخاصة ! وقد قامت وزارة الصحة في عام 2008 بتنظيم العمل بهذا (الاعفاء) وحصِرِه بالمستحقين فقط .
وبعد .. تلك كانت تعليقات قصيرة أرجو ألا تكون عابرة !

عن الرأي الأردنية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك