وكالة كل العرب الاخبارية : كشف رئيس لجنة الاقتراع والفرز للدائرة الأولى في محافظة البلقاء أحمد عبد الغفور الحراحشة، عن وجود مشكلة كانت تتعلق بصندوق الاقتراع 137، في محافظة البلقاء، وتم إبلاغ الهيئة المستقلة للانتخابات بذلك.
جاء ذلك خلال استماع محكمة استئناف عمان أمس إلى شهادة الحراحشة، حول إجراءات جمع الأصوات التي نالها كل مرشح من الدائرة الانتخابية الأولى في محافظة البلقاء، والوقت الذي تم فيه إعلان نتائج الدائرة.
وعقدت المحكمة جلستها برئاسة القاضي إحسان بركات وعضوية القاضيين وليد كناكرية وزهير العمري، بحضور ممثل الهيئة المستقلة المحامي العام المدني القاضي أمجد الوزني، لمواصلة النظر في الطعن الذي تقدم به المرشح الخاسر في الانتخابات النيابية ناصر الحديدي بصحة نيابة جميع النواب الفائزين عن الدائرة المذكورة.
وقال الشاهد الحراحشة إنه تم إبلاغه عن انقطاع التيار الكهربائي في المناطق التابعة للدائرة المحلية الأولى في محافظة البلقاء، الا أنه لا يذكر تلك المناطق بالتحديد، ولا يذكر إذا انقطعت الكهرباء تماما، مضيفا أن الانقطاع لم يسبب أي إرباك في العملية الانتخابية عنده.
وعاد الحراحشة وقال للمحكمة: "أذكر أن الانقطاع كان في منطقة بطنا، إضافة لما قيل عن انقطاع في مناطق أخرى لا أذكرها"، مشيرا إلى أنه علم أن انقطاع التيار الكهربائي تم قبل العاشرة صباحا، واستمر لمدة ساعة واحدة أو أقل.
وأضاف إنه يعتقد أن تثبيت اسماء المقترعين كان يتم يدويا الى ان يعود التيار الكهربائي، ثم يتم ادخال اسماء المقترعين إلكترونيا من جديد، مشيرا إلى أن اللجان مدربة على التصرف في حال انقطاع التيار، وهي المسؤولة عن عملها، أما هو فغير مسؤول ولم يبلغه أحد بشكل مباشر بذلك.
وأشار إلى أن انقطاع التيار عن بعض المناطق لم يؤثر على سير العملية الانتخابية من وجهة نظره، وأنه لم يتلق أي شكوى من أي ناخب أو مرشح عن انقطاع الكهرباء، لافتا إلى أنه تم البدء بتزويده بمحاضر فرز الصناديق من جميع الدوائر ابتداء من الساعة 9.30 مساء حتى منتصف ليلة الثالث والعشرين من كانون الثاني (يناير) الماضي.
وقال الحراحشة إنه بدأ بعملية جمع الاصوات في المحاضر التي يتم تزويده بها اولا بأول، مضيفا إنه اكتشف في الساعة الثالثة من فجر الرابع والعشرين من كانون الثاني (يناير) أن هنالك مشكلة تتعلق بالصندوق 137، وأبلغ الهيئة المستقلة بذلك، وبقي ينتظر جواب الهيئة.
وأكد أنه لم يعلن النتائج الأولية إلا بعد إعادة فرز الصندوق 137 بعد يومين أو ثلاثة في مقر الهيئة وم ثم أعلنت النتائج.
وأشار الحراحشة إلى أن تغيير أرقام الصناديق 152 154 156 حدث قبل إجراء عملية الاقتراع، حيث قام هو واللجان بتغيير الأرقام في ضوء الكشف الوارد من الهيئة، مشيرا إلى أن عملية ترتيبات للتسلسل قامت بها الهيئة بين ذكور وإناث قبل يوم الاقتراع.
وبين الحراحشة أن سبب تأخير إعلان نتيجة الصندوق 156 كان ذهابه إلى المستشفى، وعند عودته سأل اللجنة عن سبب تأخرها في إدخال المعلومات إلى الصندوق، فأجابوا أنهم ينتظرون قدومه من المستشفى، مضيفا إنه أعطى الأمر بإدخال البيانات وإعلان نتائج فرز الصندوق على اللوحة الرئيسية، وكانوا يقومون بإعلان النتائج التي ترد إليهم مباشرة أولا بأول، بعد جمع الأصوات على اللوحة.
وحول الصندوق 137 قال الحراحشة إنهم وجدوا على المحضر الورقي فقدان 140 صوتا مقارنة بالنسخة الإلكترونية، وعند اكتشاف الخطأ تم إبلاغ الهيئة بالأمر بكتاب رسمي، فأجابت الهيئة بإعادة فرز الصندوق في مقرها، وفعلا تم ذلك يوم السبت أي بعد يومين أو ثلاثة على إعلان النتائج.
وأضاف إنه ظهر عنده نقص 140 صوتا، فاعتقد بأنها تعود لأحد المرشحين المسيحيين عن تلك المنطقة التي يعود إليها الصندوق (مدرسة لاتين الفحيص)، حيث ظن أنها تعود للمرشح جريسات، وكان سبب اعتقادة بذلك أن المرشح الداود مثلا وجد بجانب اسمه عددا من الأصوات، أما جريسات فكانت الأصوات التي تخصه في الجدول "صفرا"، وكذلك وجدت اصوات لقموه.
وقال الحراحشة إن النتائج التي عرضت على اللوحة فيما يخص الصندوق 137 كانت "صفرا" لجميع المرشحين، ولم تعلن نتائج هذا الصندوق على الإطلاق.
وقال: "حسب ما أذكر لم يكن هنالك اختلاف في عدد الأصوات التي حصل عليها جميع المرشحين عند إعلان النتائج الأولية الرسمية، والنتائج التي عرضت على شاشات العرض الخاصة ببقية الصناديق".