وكالة كل العرب الاخبارية :شنت قوات الأسد هجوماً عنيفاً على بلدة حران العواميد في الغوطة الشرقية، التي تبعد أقل من كيلومتر واحد عن مطار دمشق الدولي.
وقد عانت البلدة من قصف عنيف وهمجي بكافة أنواع الأسلحة ما أدى إلى تدمير 70% من بيوت السكان. وقبل عدة أيام قامت قوات النظام باقتحام البلدة وتهجير سكانها ثم إصدار مرسوم باستملاك البلدة بالكامل بحجة أنها "حرم المطار".
وقاموا بهدم ما تبقى من بيوت البلدة وأشجارها، وجعلها أرضا عسكرية تابعة لقوات الأسد. كما منعوا دخول أي مواطن للبلدة لأي سبب كان.
يذكر أن هذا المرسوم يعني تهجير ما يقارب 24 ألف نسمة وحرمانهم من بيتوهم ومزارعهم ولقمة عيشهم.
وينتشر حالياً في البلدة أكثر من 2000 عنصر بينهم عناصر إيرانية، أما عدد الدبابات الموجودة في البلدة فيبلغ حوالي 30 دبابة، بحيث تحولت البلدة إلى ما يشبه ثكنة عسكرية.
إلى ذلك، تقوم قوات الأسد يوميا بسرقة منازل المدنيين البالغ عددهم 24 ألف نسمة، حيث تشاهد يوميا سيارات محملة بأثاث المنازل خارجة من البلدة ومتوجهة الى مطار دمشق الدولي. كما تقوم بإحراق منازل السكان.
هذا ولا تكتفي قوات الأسد بهذا الكم من التنكيل، بل تعمد إلى هدم وجرف منازل المدنيين. ويتواجد في حران العواميد أكثر من 6 جرافات، في حين تمنع قوات الأسد المدنيين من الدخول الى القرية ويقومون بإطلاق الرصاص على كل من يحاول الدخول إليها.