تعمل مجموعة وسطية على تمهيد الطريق لترشيح شخص بديل، بعدما أصبح السباق الرئاسي الأمريكي لعام 2024 بمثابة مباراة إعادة بين دونالد ترامب وجو بايدن.
الأمريكيون يريدون المزيد من الخيارات بدلاً من تكرار السباق الرئاسي لعام 2020
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن المجموعة تطلق على نفسها اسم No Labels ، لكن العديد من الاستراتيجيين السياسيين يسمونها: المخرّب.
تاريخياً، تظهر التجارب والاستطلاعات أن مرشح الحزب الثالث لديه فرصة ضئيلة للفوز ويمكن أن يميل بالكفة لصالح ترامب، الرئيس الجمهوري السابق الذي تقول No Labels إن عودته إلى البيت الأبيض خطيرة جداً.
ويمكن لمرشح المجموعة الجديدة أن يحسم السباق في الولايات الحرجة، أو يساعد في ضمان عدم حصول أي مرشح على 270 صوتاً انتخابياً، مما يسمح لمجلس النواب الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري باختيار الفائز.
ويرفض الرئيس الوطني المشارك الوطني لـ No Labels بن شافيز وصف المجموعة غير الربحية بأنها مخربة، قائلاً إن "الأمريكيين يريدون المزيد من الخيارات بدلاً من تكرار السباق الرئاسي لعام 2020".
الجهات المانحة
ومن بين الرؤساء المشاركين الآخرين للمجموعة اثنان من المحافظين الجمهوريين السابقين والسناتور المستقل السابق عن ولاية كونيتيكت جو ليبرمان.
بموجب القانون، ليست No Labels ملزمة تحديد الجهات المانحة لها، وهي تقول إنها ستقيم حظوظها في الانتخابات العامة بعد التصويت الابتدائي يوم الثلاثاء الكبير في مارس (آذار). وإذا رأت أن "بطاقة الوحدة" تملك حظوظ الفوز في المجمع الانتخابي، فسوف تكشف عن خيارها لمنصب الرئيس ونائب الرئيس في مؤتمر أبريل (نيسان) في دالاس.
وقال ريك ويلسون، الذ شارك في حملات الحزب الجمهوري وشارك في تأسيس مجموعة لينكولن بروجكت المناهضة لترامب، إن مجموعة No Labels تستند إلى "سيناريوات خيالية" يحصد فيها مرشحها الانتصارات في الولايات الاصعب، بما في ذلك فلوريدا وبنسلفانيا.
قال ويلسون: "إنه مزيج مذهل من الغطرسة وعدم المسؤولية على مستوى أجد صعوبة في تصديقه... لقد اتخذوا قراراً مالياً وشخصيًا بتدمير جو بايدن".
ومن جهتها، تتجاهل المجموعة المخاوف وتمضي في طريقها.
وتقول صحيفة "وول ستريت جورنال" إن المجموعة غير الربحية البالغة من العمر 13 عاماً، والتي تبلغ ميزانيتها 70 مليون دولارو، تأهلت للاقتراع في أريزونا وألاسكا وكولورادو وأوريغون ويوتا وتسعى للوصول إلى أماكن أخرى. يرفع ديمقراطيو أريزونا دعوى قضائية لطرد No Labels من الاقتراع، وتتوقع المجموعة المزيد من الدعاوى القضائية في ولايات أخرى حيث تحصل على حق المشاركة.
واصطدمت حملة الاقتراع في ولاية ماين بوزير خارجية ديمقراطي اتهم المجموعة بأنها أوهمت الناخبين بأنهم كانوا يوقعون فقط على عريضة عندما كانوا يسجلون أسماءهم للانضمام إليها.
وأرسلت المجموعة الليبرالية MoveOn رسائل إلى وزراء الخارجية المحليين تطلب منهم التحقيق مما إذا كانت No Labels تفعل الشيء نفسه في ولاياتهم.
وتوضح استطلاعات الرأي الأخيرة، بما في ذلك صحيفة "وول ستريت جورنال" أن غالبية الناخبين لا يريدون الاختيار بين بايدن وترامب، وأن غالبية الأمريكيين لا يوافقون على أداء أي منهما في المنصب



















