المزيد
من هو رئيس الوزراء الذي سجن عرار وابنه وصفي والحمود معا؟

التاريخ : 14-05-2023 |  الوقت : 12:37:30

وكالة كل العرب الاخبارية

واحدة من طرائف حكايات السياسة والإدارة الأردنية، ففي عام 1942، يتخرج عبدالحليم النمر الحمود من كلية الحقوق/ جامعة دمشق، ويتقدم للوظيفة في وزارة العدل التي كان يشغلها توفيق أبو الهدى إلى جانب رئاسته للوزارة.

وتقرر لجنة طبية أن الخريج عبدالحليم غير صالح بسبب ضعف في بصره، فيحتج الأخير ويعتبر اللجنة رضخت لأبي الهدي فيرسل إليه رسميا برقية يقول فيه: إن اللجنة التي أوعزتَ إليها بأن تقرر أن في بصري ضعفاً، تناست أن في عقلك ضعفاً وأنت رئيس وزراء ووزير زراعة وعدلية”.

ويغضب الرئيس ويهاتف عرار لأنه كان يشغل منصب قائمقام السلط محتجا: كيف تجيز إرسال مثل هذه البرقية لي وأنت تشغل هذا الموقع؟ فيجيب عرار: لا علم لي بالبرقية، ومع هذا فإن ما جاء في البرقية صحيح!

ويثور الرئيس ويأمر باعتقال وعزل كلا من النمر وعرار ومعهما مدير بريد السلط، فيذهب وصفي لمقابلة الرئيس للاحتجاج على سجن والده، ويصرخ هناك بصوت عال، فيأمر الرئيس بإلحاقه مع أبيه والحمود في السجن المركزي في المحطة.

نقلا عن: "zamancom"



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك