أكد الباحث الإماراتي الدكتور عبدالله الشيبة، أن الإمارات شريك أساسي في اتفاقيات ومعاهدات دولية عدة لنبذ العنف والتطرف والتمييز، ما ساهم في جعلها وسيطاً في الكثير من القضايا الإقليمية والدولية، لترسخ الأمن والسلم العالميين.

وقال الشيبة عبر 24: "تكللت جهود حكومة الإمارات بنجاحات باهرة، ونجحت في حجز موقعها الريادي ضمن قائمة الدول الأكثر تسامحاً وتعايشاً في مؤشرات التنافسية العالمية، ومن الدول الرائدة في التسامح".

ولفت الباحث إلى أن الإمارات كان لها دور بارز في تعزيز السلم في العالم الإسلامي بتأسيس "مجلس حكماء المسلمين" في 2014، لتعزيز السلم والمحبة، وتكللت جهودها باحتضان اللقاء التاريخي بين شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وبابا الكنيسة الكاثوليكية فرنسيس، ضمن "ملتقى الحوار العالمي بين الأديان حول الأخوة الإنسانية"، الذي أفضى إلى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في 2019، بالعاصمة أبوظبي.