كشفت فنانة مكياج أسترالية، عن تجربتها مع الاكزيما التي عانت منها لأكثر من عشرين سنة، وكيف تمكنت من التخلص منها نهائياً باستخدام العديد من المنتجات وعلاجات العافية.

شاركت جينيل ديل مقطع فيديو على حسابها الشهير على إنستغرام يوم الخميس تعرض فيه التحول الذي شهدته صحة بشرتها، من البقع الحمراء الجافة والمثيرة للحكة الناجمة عن الاكزيما إلى بشرة صافية خالية من الأمراض.


وبحسب جينيل، لم يكن هذا التحول سهلاً، إذ أنها جربت عدداً لا يحصى من المنتجات على مدار العشرين عاماً الماضية، إضافة إلى اللجوء إلى مساعدة المحترفين والأخصائيين في هذا المجال.

وقالت جينيل "هذا هو أول شتاء لم أبكي فيه من الألم، ولم أكن مضطرة لأخفي الاكزيما بالمكياج والملابس، كانت تجربة مريرة على مدار أعوام طويلة، ولكنني الآن أشعر بالفخر والسعادة لأنني تمكنت من التخلص من مشكلتي أخيراً بعد طول عناء". 

وأضافت "لقد جرت العديد من الأشياء بعد أن أجريت عمليات بحث حثيثة لاكتشاف كيفية التعافي بما في ذلك اتباع نظام غذائي خاص، وممارسة نشاط بدني وتحسين النوم وتناول المكملات الغذائية". 


كما اتبعت جينيل علاجات صحية بديلة مثل الوخز بالإبر، وتقويم العمود الفقري وعلوم الحركة، والتدليك والساونا وحمامات المغنيسيوم والاستحمام بالماء البارد، لتزيل السموم من جسدها.

في بحثها شبه المستمر على مدى عقدين من الزمن، تنسب جينيل الآن الفضل إلى منتجات سكين أند بودي لونج والعديد من المنتجات الأخرى التي ساعدتها في رحلتها لإدارة حالتها الصحية.

وتتفق أخصائية الأمراض الجلدية في علم الأحياء لوسي ماكدوجالد مع نظرية جينيل القائلة بأن الإدارة الشاملة هي أفضل مسار للشفاء، إذ تحتاج صحة بشرتنا دائمًا إلى النظر إليها بشكل شامل حتى نتمكن من قياس ما يحدث داخليًا.

وبحسب ماكدوجالد، فإن الجلد يحتوي على بكتريا جيدة وسيئة. ويمكن أن تحمي البكتريا الجيدة الجلد من الكائنات المسببة للمرض، إذا كان نمط الحياة الذي نتبعه صحياً، في حين أن الاضطرابات في البيئة الميكروبية يمكن أن تؤدي إلى الأمراض.


ويُنصح دائماً بطلب المساعدة من متخصص مثل أخصائي التغذية الذي يمكنه النظر إلى نظامك الغذائي بشكل شامل ومعرفة ما إذا كانت أشياء مثل الغلوتين والسكريات المكررة أو الإفراط في استخدام المضادات الحيوية تساهم في الإكزيما، وفق ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية.