واعتمد المجلس في اجتماعه بعد الاطّلاع على توصيات الهيئة العلمية للجائزة أسماء الفائزين الذين سيتم الإعلان عنهم في نهاية شهر أبريل (نيسان) الجاري على أنّ يتم تكريمهم خلال حفل خاص بالتزامن مع انعقاد الدورة الـ 31من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وسيحصد الفائز بلقب "شخصية العام الثقافية" ميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة وشهادة تقدير، بالإضافة إلى مبلغ مالي بقيمة مليون درهم، في حين يحصل الفائزون في الفروع الأخرى على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير، وجائزة مالية بقيمة 750 ألف درهم إماراتي.
ويعد مجلس الأمناء الجهة المسؤولة عن وضع السياسات العامة للجائزة وتحديد هيكلها التنظيمي، كما يشمل نطاق عمله اتخاذ جميع القرارات المتعلّقة بفئات الجائزة والفائزين.
واستقبلت دورة هذا العام العدد الأكبر من الترشيحات بفروعها التسعة منذ تاريخ انطلاقها، إذ بلغ عدد الترشيحات أكثر من 3 آلاف مشاركة تلقّتها الجائزة من 55 دولة من بينها 20 دولة عربية بزيادة شكلت 28% عن العام الماضي الذي شهد استقبال 2349 ترشيحاً، ونجح 26 عملاً في الوصول إلى القوائم القصيرة التي أعلنتها الجائزة الشهر الماضي.
ويعد مجلس الأمناء الجهة المسؤولة عن وضع السياسات العامة للجائزة وتحديد هيكلها التنظيمي، كما يشمل نطاق عمله اتخاذ جميع القرارات المتعلّقة بفئات الجائزة والفائزين.
واستقبلت دورة هذا العام العدد الأكبر من الترشيحات بفروعها التسعة منذ تاريخ انطلاقها، إذ بلغ عدد الترشيحات أكثر من 3 آلاف مشاركة تلقّتها الجائزة من 55 دولة من بينها 20 دولة عربية بزيادة شكلت 28% عن العام الماضي الذي شهد استقبال 2349 ترشيحاً، ونجح 26 عملاً في الوصول إلى القوائم القصيرة التي أعلنتها الجائزة الشهر الماضي.




















