المزيد
"أبل" تشن حربًا على مزودي البرامج وتحذر المستخدمين من عدم حمايتهم

التاريخ : 13-10-2021 |  الوقت : 10:06:40

وكالة كل العرب الاخبارية

حذّرت شركة ”أبل“ الأمريكية في دراسة بحثية من 30 صفحة نُشرت، اليوم الأربعاء، تعرض المستخدمين لتطبيقات شديدة الخطورة، وأنها ستكون أقل قدرة على حمايتهم، في حال تم فتح متاجر تطبيقات أو برامج من مزودين آخرين غير شركاء لها أو لا تملكهم، عبر أجهزة أيفون.

ويعد متجر ”أبل ستور“ التابع للشركة بمثابة منجم ذهب لها، لكن المبادرات السياسية الرامية لفتح متاجر تطبيقات بديلة لا تخضع لسيطرة ”أبل“، وكذلك مع تصاعد الدعاوى القضائية ضد الشركة، فإن الأعمال المربحة لعملاق التكنولوجيا الأمريكي تتعرض لضغوط متزايدة، بحسب مجلة ”دير شبيجل“ الألمانية.

وجددت ”أبل“، بالتوازي مع ذلك، تحذيراتها من تعدد القوانين المحلية والدولية الداعمة لمتاجر التطبيقات البديلة، وسط مخاوف متصاعدة لديها من خسارة مليارات الدولارات.

وتحذير ”أبل“ الأخير ليس الأول من نوعه، حيث سبق أن وضعت الشركة بالفعل وثيقة مماثلة على الإنترنت، في يونيو الماضي، متضمنة مخاوف لا حصر لها من عدم قصر التطبيقات الخاصة بإصدارات أيفون على متجر أبل فحسب.

ولا يمكن تثبيت التطبيقات على ”أيفون“ إلا من خلال النظام الأساس الداخلي للشركة الأمريكية.

وتشير ”أبل“ إلى أنه من خلال ذلك، يتم فحص كافة التطبيقات والتحديثات على نظامها الأساس من قبل البرامج والمدققين البشريين من أجل تصفية التطبيقات الضارة واستبعادها.

بالإضافة إلى ذلك، يتعين على المطورين الالتزام بإرشادات ”أبل“ بشأن حماية البيانات، لكن مع ما يسمى بـ ”التحميل الجانبي“، حيث يتم تحميل التطبيقات من مصادر أخرى غير المتجر الرسمي، يتم حذف احتياطات السلامة تلك، بحسب تحذيرات الشركة.

وبالنسبة للعناصر والخدمات الرقمية التي يتم بيعها على منصة ”أبل“، فإن رسومًا بنسبة 15 أو 30% يدفعها مطورو التطبيقات والشركات للعملاق الأمريكي، ما يدر عليها أرباحًا هائلة.

ووفق مجلية ”دير شبيجل“، فقد أقرت شركة ”أبل“ بأنها جنت حوالي 643 مليار دولار من المبيعات الخاصة بمتجر التطبيقات الخاص بها، في العام 2020، وحده.

كما حذّرت شركة ”أبل“ في ورقتها البحثية الجديدة، من أن ”التحميل الجانبي عبر التنزيلات المباشرة أو متاجر التطبيقات الأخرى من شأنه أن يقوّض آليات حمايتها للأمان والخصوصية“، مؤكدة أن ”هذا ليس في مصلحة المستخدم“.

وتتحدث ”أبل“، من بين أشياء أخرى، عن التطبيقات المزيفة التي تتنكر على شكل تطبيقات شائعة، ومن ثم تتلاعب بتحديثات نظام التشغيل.

وبحسب ما نقلته ”شبيجل“، تشير ”أبل“ تحديدًا إلى تطبيقات ”أندرويد“ الخطيرة المتداولة، والتي تحاول باستمرار، على سبيل المثال، الحصول على معلومات تسجيل الدخول وبيانات أخرى.

وتقول دراسة ”أبل“ نصًا في هذا الشأن، إن ”مجرمي الإنترنت سيكون لديهم المزيد من الحوافز لمهاجمة أيفون إذا تم فتح التحميل الجاني للتطبيقات“.

في المقابل، تشير ”شبيجل“، إلى أن منتقدي ”أبل“ يلفتون إلى أنها تكذب أو على الأقل تبالغ في وجهة نظرها، فقواعد متجر التطبيقات الخاصة بالشركة لا توفر للمستخدمين حماية بنسبة 100% من البرامج الضارة أيضًا.

وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن أجهزة ”ماك“ الحاسوبية يمكنها تحميل البرامج من كافة المصادر الممكنة، فيما تعترض ”أبل“ قائلة إن الوضع مختلف بالنسبة للهواتف الذكية، لأنها تحتوي على معلومات أكثر خصوصية.

وبخصوص حجة الشركة بأن التحميل الجانبي ”ليس في مصلحة المستخدم“ ، يمكن للمرء أيضًا أن يجادل، وفق ”شبيجل“، بأن ”شراء التطبيقات من متاجر التطبيقات البديلة قد يكون أرخص إذا كان مشغلوها يفرضون رسومًا أقل من أبل“.

وتقول المجلة، إنه ”بالإضافة إلى خطط الاتحاد الأوروبي الرامية لتعدد متاجر التطبيقات، فهناك تحركات من قبل مطورين في الولايات المتحدة لمزيد من المنافسة في صناعة التكنولوجيا أيضًا في مقابل نموذج أعمال أبل“.

بيد أن الأخيرة لا تزال صامدة في الأراضي الأمريكية، ومؤخرًا رفض أحد القضاة طلب شركة Epic Games المصنعة للعبة ”Fortnite“ بفتح منصات ”أيفون“ المصنع من قبل ”أبل“ لمتاجر التطبيقات الأخرى



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
هل تعتقد اننا انتهينا من خطر كورونا؟
نعم
لا



تابعونا على الفيس بوك