قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الإثنين إن إسرائيل تمارس الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني بالاستيلاء على أرضه وقتل أطفاله.

وذكر اشتية ، خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في مدينة جنين في الضفة الغربية، أن "الإسرائيليين قالوا إنهم ضد إقامة دولة فلسطين لأنها ستكون دولة إرهابية، ونحن نقول إننا شعب ضحية اسرائيل الاستعمارية".

وأضاف :"لم نعتد على أحد ولم نهدم بيت أحد ولم نضع الحواجز على الطرقات لأحد، ولم نقطع شجرة زيتون ولم نسجن الأطفال والنساء والشباب وغير ذلك الكثير، وشعبنا المدافع عن حقه لا يمكن وصمه بالإرهاب".

واعتبر اشتية أن إسرائيل "تمارس الإرهاب ضد شعبنا من الاستيلاء على الأرض وقتل الأطفال وهدم البيوت واقتحام أماكن العبادة، وطرد الناس من بيوتهم وهدم قراهم، وترهيب الأطفال".

وأكد أن دولة فلسطين "ستقوم شاء من شاء وأبى من أبى وهذا الاحتلال سيندحر مهما طال الزمن، وهذا حتما بعزيمة الشعب الفلسطيني وإصراره على نيل حريته وسيادته ونيل استقلاله".

وشدد على أن "اجتياحات الأقصى اليومية من المستعمرين هي تحدٍ للإرادة الدولية وللإدارة الأمريكية التي طالبت إسرائيل بمنع صلاة اليهود في الأقصى، إننا نطالب الادارة الامريكية التي تعهدت بذلك، والمجتمع الدولي بمنع هذا القرار وعدم تغليفه بأطر قانونية وغيره، لأن المسجد الأقصى مكان مقدس وعبادة للمسلمين فقط".

وقال إن "اسرائيل التي تهدم بيوت المواطنين وهم أحياء، وتهدم قبور الأموات، وما جرى من تجريف وتدنيس للمقبرة اليوسفية في القدس لخير دليل على ذلك".

وأضاف أن "الإعلان عن آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة وتجريف أرض مطار القدس في منطقة قلنديا هو أيضاً خرق للقانون الدولي وتحدٍ للمجتمع الدولي، وللإدارة الأمريكية التي طالبت إسرائيل بوقف الخطوات الاحادية وأهمها الاستيطان".

وطالب اشتية دول العالم بـ "أن تقف فعلاً أمام هذه الإجراءات غير المسبوقة، ومن جانبنا لا بد من مراجعة جدية وحقيقية حول ما تقوم به إسرائيل على أرضنا ومقدساتنا في القدس وبقية أنحاء الأراضي الفلسطينية".