يقول رجل بريطاني إنه فارق الحياة لأكثر من 200 مرة، بسبب حالة طبية تتسبب في توقف قلبه بشكل مفاجئ لثوان عديدة.

يعاني تروي آرتشر من حالة صحية تدعى الإغماء الوعائي، حيث يعاني من انخفاض مفاجئ في معدل ضربات القلب وضغط الدم، مما يؤدي إلى إصابته بالإغماء. وفي الكثير من الأحيان، يتوقف قلب تروي بشكل كامل لفترة وجيزة، قبل أن يستعيد نشاطه ثانية.

وقال تروي متحدثاً عن تجربته: "واحدة من أكثر الهجمات التي لا تنسى، كانت عندما كنت في مستشفى تويد وسمعت جهاز مراقبة القلب يصدر صوتاً ثابتًا، وعندها أدركت بأنني على وشك الغياب عن الوعي. قبل أن أفقد وعيي سمعت الأطباء يطلبون من عائلتي مغادرة الغرفة، وقام أحدهم بفتح جفني عيني وطلب مني أن أحاول البقاء مستيقظا".

وأضاف "يعتقد الكثيرون أن الميت يرى نفقاً أو ضوءاً ساطعاً، ولكني عندما كنت أفقد الوعي ويعتبرني الأطباء في عداد الأموات، لم أكن أرى هذه الأشياء، بل كنت أشعر بأنني في دوامة، وكنت أشاهد ومضات من وجوه أفراد عائلتي".

وبحسب الأطباء فإن تروي لم يكن يحتاج إلى الإنعاش عندما يصاب بالإغماء، لأنه يعود إلى الحياة مرة أخرى بمفرده.

وقد تعرض تروي ذات مرة لنوبة إغماء أثناء قيادة السيارة، لكنه تمكن من فتح باب السيارة ورمي نفسه إلى الخارج، واستيقظ ليجد أكثر من 20 شخصاً يحيطون به، حيث اعتقدوا بأنه فارق الحياة. وبعد تلك الحادثة، مُنع تروي من قيادة السيارة.

وقال طبيب القلب السريري، ديفيد كولكوهون إن الإغماء الوعائي، مشكلة شائعة لدى مرضى القلب، لكن الحالات التي عانى منها تروي آرتشر البالغ من العمر 44 عاماً، نادرة للغاية، وفق ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية.