أعلنت جامعة الإمارات العربية المتحدة متمثلة بمكتب النائب المشارك للبحث العلمي عن بدء التسويق لبراءات الاختراع الخاصة بتكنولوجيا "إنتاج وتطوير مضاد حيوي طبيعي باستخدام نوى التمر" و"الببتيد المضاد للبكتيريا وطريقة العلاج باستخدامه" المسجلة باسم الجامعة مع شركة 360ip، ضمن رسالة الجامعة وسعيها الدائم لدعم المشاريع البحثية والاكتشافات العلمية ودعم تطبيقاتها العملية، والتي تساعد على تحقيق القيم التجارية للاختراعات وتسويق المنتجات سواء في الأسواق المحلية أو العالمية.

وأشار النائب المشارك للبحث العلمي بالجامعة الدكتور أحمد علي مراد، أن "الجامعة تعمل مع أعضاء هيئة التدريس والمخترعين والباحثين من خلال وحدة الملكية الفكرية وبراءات الاختراع التابعة لمكتب النائب المشارك للبحث العلمي على تقييم براءات الاختراع وتسويقها، بما يضمن استفادة المجتمع العلمي من براءات الاختراع".

شراكات استراتيجية
وأكد النائب المشارك للبحث العلمي بأن الجامعة وضمن خطتها الإستراتيجية تسعى إلى بناء شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص والمساهمة في نقل براءات الاختراعات المسجلة في الجامعة إلى سوق العمل والاستفادة منها من أجل تطوير البشرية، حيث تتطلع الجامعة بأن تكون مركزا أساسيا في تطوير التكنولوجيا حيث تمتلك الجامعة الممكنات التي تجعلها أن تساهم من خلال النتائج البحثية في فهم أعمق للتكنولوجيا.

وأوضح بأن هذا التعاون مع شركة عالمية متخصصة في مجال تسويق التكنولوجيا مثل شركة 360ip التي تمتلك فريقا إداريا يتمتع بخبرة واسعة في تقييم التكنولوجيا وتحويلها إلى أصول تجارية عالية القيمة، سيدعم جهود التسويق لجامعة الإمارات ونقل الفكرة إلى الصناعة من خلال تقديم المساعدة الفنية لتطوير خطة تسويق ثم تنفيذ الخطة عن طريق الاتصال مباشرة بالقطاعات الصناعية المهتمة بهذه التكنولوجيا لتحويلها لمنتج تجاري وبيعه في الأسواق العالمية.

تعزيز الطب
وقال "سيساهم تسويق براءة الاختراع في دعم قطاع الصحة في الدولة والعالم من خلال انتاج مضاد حيوي طبيعي من مواد متوفرة في المجتمع المحلي من شجرة النخيل، وهذا بدوره سيساهم في تعزيز الصحة والطب كأولوية بحثية في جامعة الإمارات".

جدير بالذكر، أن هذه التكنولوجيا الجديدة المتمثلة باستخدام نوى التمر مع فطريات معينة لإنتاج المنتج الذي يحتوي على العوامل المضادة للجراثيم البكتيرية أو الببتيد، والتي ليس لهما تأثيرات جانبية على الإنسان /مقاومة للبكتيريا/ مقارنة مع غيرها من المضادات الحيوية الكيميائية الاصطناعية، ويمكن اعتبارها أحد الحلول الآمنة لمعالجة مشاكل البكتيريا الضارة في أمعاء الحيوانات.