المزيد
هـــــــــلا بابن زايد

التاريخ : 02-06-2021 |  الوقت : 06:33:51

وكالة كل العرب الاخبارية

بحل علينا الشيخ محمد بن زايد ضيفا عزيزا رسن الفرحه بالقلوب 
في زمن تتلوّن فيها سياسات الدول وترتدي كل يوم ثوبا جديدايتناسب مع كل حدث على المسرح العربي والإقليمي والدولي تظل السياسةالاماراتيه  التي رسخها الشيخ زايد رحمه الله وتوارثها ابناؤه البرره  على ثباتها من ناحية نصرة المبادئ والقيم الأخلاقية دون أن تدخل في أسواق المزادات المخجلة منذ
 
ولاغرابة انتظل الجسور قويه متينه  حيث  تقف الامارات العربيه المتحده دوما مع شقيقاتها العربيه والاسلاميه ومع الدول الصديقه لاغرابه ان نراها مميزه بعلاقاتها مع العرب كل العرب  ومع الاردنبتميز فالامارات هي التوام فلاغرابه ان ترسم سطرا جديدا من اسطر العز التي تجسد معنى الاخوة والعروبة قولا وعملا والتزاما فالامارات العربية الاسلامية ماهي الا ...علامة فارقة في المنطقة،
فمنذ ان تاسست دوله الامارات العربيه المتحده  حكمت سياستها الخارجية جملة من المفاهيم التي تنحاز إلى حقوق الشعوب وإلى عدالة القضايا بكل المعايير الإنسانية لتظل  منارة علم وعطاء   وبيتا للجميع..... وظلت تقف خلف شقيقاتها العربيات وقضاياها وهمومها ومشا كلها...... وقفت مواقف مشرفة في دعمها المستمر غير ملتفته لصغار الامور والخلافات.....  التي راهنت على انها فقاعات سرعان ماتتلاشى   واليوم نراها تقف بكل قوة مع قضايا العرب من المحيط الى الخليج وقفه رجوله نابعه من مبادئها وسياساتها الثابته ومواقفها الرجوليه  العربي ....وامتلكت الموقف الفريد الداعي لتلبية رغبات الشعوب في العدالة رافضه العنف والقتل وسلب الفرد حريته وكرامته .....وفرضت على الساحة الانموذج المتقدم في التعاطي مع الشأن العربي والإقليمي.... وهدفها أن تضع مسارا واضحا بعد شلل العمل العربي المشترك وقد ارتضت أن تتحمل المسؤولية دون مواربة أو تردد حتى يدرك الآخرون أن الحزم الدبلوماسي هو الخيار الأجدى للتعاطي مع شئوننا العربية وهي الرادع لأي اختراق من قبل القوى الإقليمية والدولية. وظلت السياسة الخارجية الاماراتيه  تصب بالنهاية في مصلحة العرب والاسلام في زمن اصبحت المصالح والانتهازية لعبة بيد الدول الكبرى تعقد من خلالها المساومات والصفقات الكبرى على حساب الشعوب والعدالة وعلى حساب الضمير والأخلاق وهو ما لا يستقيم مع تاريخ الامارات  ومبادئها وقيمها الوطنية......... نعم وقفتالامارات دوما   مع كل العرب مع كل بلد عربي وقضية عربية وحملت الهم العربي اين كان دون استثناء على حد سواء مواقف مشرفة وقفتهاالامارات يشهد لها القاصي والداني   مع كل الدول وفى كل الأوقات وتحت اي ظرف مغلبه العام على الخاص  ...وهى بلا شك مواقف عظيمة ومواقف نبيلة وكريمة في كل مجال !فى القضايا الوطنية والمحافل الدولية والمشاكل السياسية  نعم ليس من الغرابة اليوم ان تقف الامارات دوما الى جانب الاردن دون منه اوموقف او حاجه هذا الموقف العفوي والذي يأتي في ظلكل الظروف   لتؤكد نظرتها الصائبة إلى تضامن الأمة والتكامل بين أقطارها وشعوبها، وحق أبنائها جميعا في مستقبل واعد،.... وهم يدركون أن المصير الذي يجمعهم مشترك، وأن الوشائج التي تعزز هذا المستقبل هي نفسها القواعد التي نستمدها من سماحة الإسلام، وصفاء العروبة، والدفاع عن الحق وكرامة الإنسان. مواقف الامارات   المشرفةمن الجد للحفيد   هي نتاج رؤيه حكيمة، وإداره قادرة على وضع فعل الخير في خدمة الأمة كلها، دعما للصمود، وضمانا لاستمرار الحياة الكريمة، وتأسيسا لحالة جديدة من التضامن الحقيقي بين الأخوة، والذي ترجمته دعما اقتصاديا هادفا يصب في تمكين أشقائها الاردنيين المرابطين في الدفاع عن الحقوق والمصالح العربية والبذل في سبيل رفعة أمته العربية والإسلامية، 
 
وعلى هذا الهدي نلتقي دائما بإذن الله وتوفيقه مع العرب كل العرب اين كان موقعهم . نعم لقد كانت مواقفالامارات  نابعه من ايمان اميرها الشاب وحكومته وشعبه البار بروابط الأخوة، والتي لابد أن توظف في إطار مؤسسي شامل للتكامل العربي، يعظم القواسم المشتركة، ويجمع الطاقات، ويعزز الإمكانيات، ويوجهها لخدمة شعوبنا التي تحتاج لهذا التكامل، وتراه ضرورة ماسة، كما هو سعيها إلى وحدة الصف والكلمة، وجهد دؤوب لخدمة الأمتين العربية والإسلامية. فليحفظ الله الامارات  شيوحا وأرضا وشعبا وحكومة !وليدم عليها نعمة الأمن والأمان.
 
pressziad@yahoo.com

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
هل تعتقد اننا انتهينا من خطر كورونا؟
نعم
لا



تابعونا على الفيس بوك